الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:46 ص
جاستن موهن
"متلازمة العظمة والاستعلاء".. هكذا شخَّص الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، حالة الشاب الأمريكي الذي أقدم على قطع رأس والده وعرضها في بث مباشر على منصة يوتيوب.

وقال هندي خلال تصريحات لـ تليجراف مصر، إن الشاب الأمريكي جاستن موهن، الذي أقدم على قتل والده وقطع رأسه يعاني بنسبة كبيرة من التشدد وأنه الآمر الناهي، إذ سيطرت عليه مشاعر العظمة، واصفًا فعلته بـ"الشنيعة".
وأوضح هندي أنه ربما تعاطى المخدرات وغير مدركٍ لأفعاله ومنفصلًا تمامًا عن الواقع، مشيرًا إلى معاناته من مرض الوسواس القهري الذي يدفعه لارتكاب الجرائم، مضيفًا: "قد يكون يمتلك شخصية سادية جعلته يقتل والده بـ دم بارد".

وأشار الاستشاري النفسي إلى ارتفاع الجرائم الأسرية في الفترة الأخيرة؛ بسبب عوامل مختلفة مرتبطة ببعضها، أهمها التنشئة الاجتماعية، فإذا تربى الشخص على العنف والسلوك العدواني منذ الصغر، فهذا يساهم في تكوين إنسان لا يتحكم في أفكاره.
جاستن موهن أمريكي ظهر في مقطع مروع ملوحًا برأس أبيه المقطوع، منتقدًا الحكومة الفيدرالية وإدارة بايدن.

القصة بدأت عندما عثرت زوجة موهن المحتجز في ولاية بنسلفانيا على والده مايكل موهن مقطوع الرأس داخل المنزل الذي يتقاسمه الثلاثي، واتصلت بالشرطة على الفور لإبلاغها بوجود جثته داخل الحمام، وفقًا لوثائق نشرها موقع LevvitownNow.

بـ سكين مطبخ ومنجل تخلص الابن من أبيه وقطع رأسه ووضعها في كيس بلاستيكي تم وضعه في وعاء الطبخ في غرفة النوم.
لكن المفاجأة تكمن في أنه قبل ساعات قليلة من اعتقاله، رفع موهن رأس والده في بث مباشر على قناته على موقع الفيديوهات يوتيوب، وسط حديث مشحون سياسيًا زعم فيه أنه رئيس الولايات المتحدة، حتى أن الكثيرين رأؤه المسيح وأرادوه رئيسًا.
المقطع المروع الذي تصل مدته لـ 14 دقيقة تم حذفه من على موقع يوتيوب بعد ست ساعات، إذ ظهر فيه موهن ملطخًا بالدماء قائلًا: "العنف هو الحل الوحيد.
وأضاف جاستن موهن وهو يلوح برأس أبيه: "هذا هو رئيس مايك موهن، وهو موظف فيدرالي منذ أكثر من 20 عامًا، وهو والدي وهو الآن في الجحيم إلى الأبد باعتباره خائنًا لوطنه".
وانتهى موهن باقتباس الكتاب المقدس مطولا قائلا إن لديه "مهمة مقدسة".
الواقعة ليست الأولى من نوعها، ففي وقت سابق أقدمت سيدة على قتل ابنتها، البالغة من العمر 4 سنوات، في منطقة التجمع الأول بالقاهرة الجديدة، وبعد ذلك حاولت ذبح نفسها.
مرت السيدة التي تحمل الجنسية التونسية بأزمة نفسية حادة، وظلت تقول إنها السيدة مريم العذراء، وعُثر عليها مصابة بجرح قطعي في الرقبة نتيجة محاولتها ذبح نفسها بعد ارتكاب الجريمة.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً