الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
04:00 ص
جنود الاحتلال في المسجد الأقصى
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، أن أداء الصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس خلال شهر رمضان سيخضع لقيودا أمنية، وسط أجواء متوترة تشهدها المنطقة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد منسر، خلال مؤتمر صحفي، الخميس، أن الإجراءات الأمنية ستُطبّق “كما هو الحال في كل عام”، زاعمًا أن هذه القيود تأتي في إطار الحفاظ على “السلامة العامة”، حسبما نقلت والا العبرية.
وفي رمضان العام الماضي، فرضت السلطات الإسرائيلية، قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، حيث منعت الرجال دون سن 55 عامًا، والنساء دون سن 50 عامًا، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات من أداء الصلاة في المسجد.
يُعد المسجد الأقصى ثالث أقدس الأماكن لدى المسلمين، ويقع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها لاحقًا، ويتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، بينما تتحكم القوات الإسرائيلية بمداخل الحرم القدسي.
ويؤمن اليهود بأن المسجد الأقصى أقيم على أنقاض الهيكل الثاني الذي دمّره الرومان عام 70 ميلادية، ويطلقون على الموقع اسم "جبل الهيكل"، ويعتبرونه أقدس الأماكن الدينية لديهم.
ورغم أن الوضع القائم بعد احتلال القدس الشرقية ينص على السماح لغير المسلمين بزيارة المسجد الأقصى في أوقات محددة دون أداء الصلاة فيه، إلا أن مجموعات من اليهود المتشددين باتوا يخرقون هذا الاتفاق بشكل متزايد، ما يثير غضب الفلسطينيين.
وتعتبر وزارة الأوقاف الأردنية والجانب الفلسطيني مثل هذه الزيارات استفزازًا لمشاعر المسلمين، وتؤدي في كثير من الأحيان إلى اندلاع مواجهات بين المصلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
خلال الأعوام الأخيرة، شهد المسجد الأقصى اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في شهر رمضان، ما يثير مخاوف من تجدد التوترات في ظل تلك القيود.
16 سبتمبر 2026 03:54 ص
16 سبتمبر 2026 03:17 ص
15 سبتمبر 2026 06:49 م
16 سبتمبر 2026 12:33 ص
15 سبتمبر 2026 05:47 م
15 سبتمبر 2026 11:30 م
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً