الجمعة، 25 سبتمبر 2026
12:57 م
المحامي كريم الطباخ
ليست كل الجرائم ترتكب في وضح النهار، فهناك جرائم تتسلل في ظلام الليل تحت غطاء "مُسكن" أو "عشبة" أو حتى "فيتامين".
هذه الجرائم هي جرائم المخدرات المستحدثة، التي تمثل الوجه الجديد للموت البطيء.
تحدث الخبير القانوني الدكتور عصام الطباخ، عن تطور جرائم المخدرات، حيث لم تعد حبوب الهلوسة تطرق الأبواب، بل أصبحت تُعرض عبر الهواتف وتُسلم في علب أنيقة تحمل أسماء غريبة ورموز مستعارة.
من بين هذه المخدرات "الفلاكا"، "الاستروكس"، "الشابو"، و"مخدر الزومبي"، وهي مواد لا تقتصر على كونها خطراً على الصحة فحسب، بل إنها أيضًا قنابل قانونية موقوتة.
فحيازتها، حتى من دون الاتجار بها، قد تُدخل صاحبها في نفق من التحقيقات والسجون.
وأشار الطباخ إلى أن المشرع المصري تعامل بحسم مع المواد المخدرة المستحدثة، حيث قام بتعديل جداول المخدرات لتشمل هذه المواد وجرمها بنصوص صريحة. وتصل العقوبة إلى السجن المشدد، بالإضافة إلى غرامة قد تصل إلى نصف مليون جنيه، وفقًا للكمية والغرض من الحيازة.
ولفت الطباخ إلى أن المتعاطي ليس دائمًا مجرمًا، بل قد يكون أحيانًا ضحية لإعلان مغري أو تأثير صديق أو حتى فضول قاتل.
وختم الطباخ حديثه قائلًا: "السم تغيّر شكله، لكن القانون لم يغير موقفه. من يعبث بعقله يخسر نفسه، ومن يعبث بالمجتمع يحاكمه الوطن".
25 سبتمبر 2026 11:09 ص
25 سبتمبر 2026 09:58 ص
25 سبتمبر 2026 08:11 ص
24 سبتمبر 2026 08:28 م
24 سبتمبر 2026 07:52 م
24 سبتمبر 2026 11:05 م
24 سبتمبر 2026 10:45 م
24 سبتمبر 2026 10:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً