السبت، 26 سبتمبر 2026
06:00 م
توانا لوني
بعد أربعة أشهر من زراعتها لكلية خنزير، كثالث مريضة في العالم تخضع لتلك الجراحة، أقدمت توانا لوني على استئصال كليتها المعدلة وراثيًا، بسبب رفض جسمها لها، وفقًا لـ CBS NEWS.
في نهاية العام الماضي، تشجعت توانا لوني وهي سيدة خمسينية تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، على اتخاذ قرار بتعويض كليتها المفقودة بكلية خنزير، بعدما فقدت كليتها الأولى عام 1999 عندما تبرعت بها لوالدتها، التي مرت بأزمة صحية آنذاك، لتمضي حياتها بعد ذلك تغسل الكلى، إلى أن ساءت أوضاعها الصحية وتعرضت لإتلاف كليتها المتبقية، إثر مضاعفات الحمل والولادة.

بدأت بعد ذلك رحلة لوني في البحث عن متبرع مناسب لإنقاذ حياتها، ومع ضيق الوقت واضمحلال الحالة الصحية وعدم وجود متبرع مناسب، لم تجد حلًا مناسبًا إلا تلقيها لكلية معدلة وراثيًا منشأها الأساسي من حيوان الخنزير.
بعد إجراء لوني لجراحة زراعة كلية الخنزير التعويضية، أثمرت التحاليل الصحية الأولية عن تحسن في الوضع الصحي، ولكنه لم يستمر طويلًا، فشهد مطلع أبريل الجاري تراجعًا ملحوظًا في وظائف الكلية المعدلة وراثيًا، وبعد فحص الأطباء للحالة وجدوا أن الجسم يعرب عن رفضه الشديد للعضو، وفقًا لما صرح به جراح لوني الخاص.

الجراح روبرت مونتجومري بمستشفى "ان واي يو لانجون" بنيوريوك القائمة على عملية زراعة كلية الخنزير، صرحت في بيان رسمي عن حالة لوني الحرجة أن :" قرار عملية استئصال العضو اتخذته المريضة بعد الرجوع للأطباء المتخصصين، للحفاظ على احتمال مستقبلي بالخضوع لعملية زرع أخرى".
وأضاف:" مازلنا نحقق في أسباب رفض العضو المزروع، بعد حالة ممتدة من استقراره بجسم المريضة".
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً