الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:50 م
أين ولد الشيخ عبد الحليم محمود؟
تحل ذكرى ميلاد الشيخ عبدالحليم محمود، الذي ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما، في شهر مايو المقبل، لذا يزداد البحث بشأن أين ولد الشيخ عبدالحليم محمود؟
والإمام عبدالحليم محمود، عالم أزهري ووزير مصري سابق وشيخ الأزهر، اتسم بغزارة إنتاجه الفكري الذي يزيد على مائة كتاب تأليفًا وتحقيقًا وترجمة.

وبشأن تساؤل: أين ولد الشيخ عبدالحليم محمود؟ فقد ولد في قرية أبو أحمد من ضواحي مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، في الثاني من جمادى الأولى سنة 1328 هجريًا، والموافق 12 من مايو 1910 ميلاديًا.
الجدير بالذكر أن تلك القرية التي ولد فيها، منسوبة إلى جده (أبو أحمد) الذي أنشأ القرية وأصلحها، وتُسمَّى الآن باسم (السلام).
وبالنسبة إلى تساؤل: من هو الشيخ عبدالحليم محمود؟ فنشأ الإمام في أسرة كريمة مشهورة بالصلاح والتقوى، وتمكن من حفظ القرآن الكريم في سِنٍّ مبكرة، مَّا أثار إعجاب قريته ومحفظه.
وكان والده له الأثر في توجيه للدراسة بالأزهر، نظرًا لأنه كان ذا دين وخلق وعلم، وكان صاحب همة عالية وثقافة، وممن شغفوا بالثقافة الدينية وحلقات الأزهر العلمية.
حصل الشيخ عبدالحليم محمود على العديد من الشهادات والتي كانت بدايتها دخوله الأزهر عام 1923، الذي ظل به عامين ينتقل بين حلقاته، إلى أن ألحقه والده بـ معهد الزقازيق سنة 1925 عقب افتتاحه، لقربه من قريته، ثم بعد ذلك التحق بمعهد المعلمين المسائي.
وجمع الإمام عبدالحليم بين الدراستين، ونجح في المعهدين، ثم عين مدرسًا، وبعدها تقدم لامتحان إتمام الشهادة الثانوية الأزهرية، بسبب إصرار والده بأن يكمل دراسته، فحصل فنالها عام 1928.
وبعد ذلك استكمل دراسته العليا، فحصل على العَالِمية سنة 1932، ثم التحق بـ“جامعة السوربون” في باريس التي اختارها له والده على نفقته الخاصة.
وكان الشيخ عبدالحليم محمود هو أول من وضع لبنات مجمع البحوث الإسلامية واهتم بتنظيمه، وواصل اهتمامه بالمجمع بعد تعيينه وكيلا للأزهر ثم وزيرًا للأوقاف وشؤون الأزهر، ثم شيخًا للأزهر.
وفي عام 1970 صدر قرارًا جمهوريًا بتعيين الشيخ عبدالحليم محمود وكيلًا للأزهر، واتسعت مجالات، فراعى النهضة المباركة في مجمع البحوث، وبدأ إلقاء محاضراته في كلية أصول الدين، وكذلك معهد الدراسات العربية والإسلامية، إضافة إلى معهد تدريب الأئمة.
وأيضًا محاضراته العامة في الجمعيات والأندية الكبرى بالقاهرة وغيرها من الأقاليم، فضلًا عن أنه كان يوالي كتابة الدراسات والمقالات في المجلات الإسلامية الكبرى، بجانب مواصلة الدراسات، وتصنيف المؤلفات القيمة، والإشراف على رسائل الدكتوراه، والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية، حتى امتد نشاطه إلى العالم الإسلامي كله بالهمة نفسها والنشاط.
كما حصل الإمام عبدالحليم محمود على شهادة عليا في كل من تاريخ الأديان والفلسفة وعلم الاجتماع، حيث آثر أن يدرسهما، ثم التحق البعثة الأزهرية التي كانت تدرس هناك في نهاية سنة 1937.
وعمل دراسة الدكتوراه في التصوف الإسلامي، تحت موضوع: “أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي”، وتمكن من الفوز بنجاح، ورغم اندلاع الحرب العالمية الثانية في سبتمبر سنة 1939 أثناء إعداد الرسالة، إلا أنه آثر تكملتها وبلوغ هدفه، وتحدد يوم 8 يونيو 1940 موعد لمناقشتها، ونال الدكتوراه بدرجة امتياز بمرتبة الشرف الأولى، وقررت الجامعة طبعها بالفرنسية.
وتوفى الإمام عبدالحليم محمود في 16 من ذي القعدة 1398 هجريًا، والموافق 17 من أكتوبر 1978 ميلاديًا، بعد عودته من رحلة الحج، حينذاك أجرى عملية جراحية بالقاهرة، فتوفى على إثرها، وصلى عليه ألوف المسلمين بالجامع الأزهر.
21 أكتوبر 2026 07:48 م
21 أكتوبر 2026 04:55 م
21 أكتوبر 2026 07:11 م
21 أكتوبر 2026 06:48 م
21 أكتوبر 2026 03:03 م
21 أكتوبر 2026 05:08 م
21 أكتوبر 2026 04:54 م
21 أكتوبر 2026 01:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً