السبت، 26 سبتمبر 2026
05:03 م
خطبة الجمعة
أعلنت وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة لهذا اليوم ستتناول موضوعين رئيسيين، الأول بعنوان "الأرض المباركة"، والثاني حول "بيان خطورة التحرش ودور الأسرة في مواجهته"، وذلك ضمن خطة الوزارة لنشر القيم الدينية والوطنية والتصدي للمظاهر السلبية في المجتمع.
في الخطبة الأولى، استعرض الخطباء مكانة سيناء الروحية والتاريخية، باعتبارها الأرض التي باركها الله سبحانه وتعالى، وشهدت تجليات إلهية عظيمة، منها تجلي الله سبحانه لموسى عليه السلام في وادي طوى، كما جاء في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}.
وأكدت الخطبة أن سيناء كانت وما زالت مسرحًا للبطولات ومصدرًا للفخر الوطني والديني، فهي أرض الشهداء التي رُويت بدماء أبناء الوطن، وفيها اجتمع شرف الزمان والمكان والإنسان.
تزامنت الخطبة مع ذكرى تحرير سيناء في 25 أبريل، فدعت المواطنين إلى إدراك قيمة الأرض المباركة، واستلهام الدروس من صمود جبالها وصلابة ترابها، وتعليم الأجيال أن سيناء ليست فقط قطعة من الأرض، بل رمز للكرامة والعزة والانتصار.
أما الخطبة الثانية، فقد سلطت الضوء على خطورة ظاهرة التحرش، معتبرة إياها اعتداءً صارخًا على الحرمات، وتهديدًا لقيم المجتمع وأمنه الأخلاقي والنفسي.
وشددت الخطبة على أن التحرش فعل مرفوض دينيًّا وأخلاقيًّا وقانونيًّا، يترك آثارًا نفسية عميقة في الضحايا، وقد يُفسد نسيج الثقة داخل الأسر والمجتمع.
وحثت وزارة الأوقاف من خلال الخطبة جميع الأسر على الحديث الصريح مع الأبناء حول هذه القضية، وتعليمهم احترام أجسادهم وحدود الآخرين، وكيفية رفض أي تصرف مريب.
كما شددت على ضرورة توعية الأطفال والشباب بوسائل الوقاية والإبلاغ، وبأن الأسرة ستبقى دائمًا السند والداعم الأول لهم.
اختتمت الخطبة بالدعوة إلى أن تكون التوعية سلوكًا دائمًا وممارسة يومية، لا مجرد كلمات تُقال في المناسبات. وطالبت الآباء والأمهات أن يكونوا قدوة حسنة في الاحترام والحوار، ويقظين لأي مؤشرات غير طبيعية قد تظهر على أبنائهم، مؤكدة أن "قطرة وقاية خير من قنطار علاج".
26 سبتمبر 2026 04:33 م
26 سبتمبر 2026 04:30 م
26 سبتمبر 2026 03:12 م
26 سبتمبر 2026 12:14 م
26 سبتمبر 2026 11:03 ص
26 سبتمبر 2026 10:47 ص
26 سبتمبر 2026 07:41 ص
26 سبتمبر 2026 03:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً