الجمعة، 09 أكتوبر 2026
10:53 ص
غارة جوية في سوريا
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، أن طائراته الحربية نفذت غارة جوية استهدفت موقعًا قرب القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وفي بيان مشترك، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة تمثل رسالة مباشرة إلى النظام السوري، مفادها أن تل أبيب "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد للطائفة الدرزية"، خصوصًا في جنوب العاصمة دمشق.
وأشار البيان إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب التحركات العسكرية السورية، في ظل تصاعد المخاوف من تعزيز الوجود العسكري قرب الحدود مع الجولان المحتل.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، تعكس هذه الضربة الجوية حجم انعدام الثقة المتزايد بين إسرائيل والنظام السوري، ما يعقّد جهود الرئيس السوري أحمد الشرع الرامية إلى استعادة السيطرة على دولة ممزقة بانقسامات وأزمات مستمرة منذ أكثر من عقد.
في المقابل، عبّر وجهاء الطائفة الدرزية في سوريا عن رفضهم القاطع لأي تدخل خارجي أو محاولات لزرع الفتنة والانقسام، مؤكدين تمسكهم بوحدة وسلامة الأراضي السورية.
وجاء في بيان صادر عنهم عبر وسائل الإعلام الرسمية، أن الطائفة الدرزية "جزء أصيل من النسيج الوطني السوري"، يرتبط أبناؤها بقيم العروبة والإسلام والمواطنة، مشددين على أن هويتهم الوطنية لا تقبل المساومة.
ودعا البيان إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة، خاصة وزارتي الداخلية والعدل في محافظة السويداء، مع ضرورة تعيين كوادر من أبناء المحافظة أنفسهم، بالإضافة إلى تأمين طريق دمشق–السويداء بشكل عاجل باعتباره شريانًا حيويًا ومسؤولية مباشرة للدولة.
وأكد وجهاء الطائفة أن أمن واستقرار البلاد هو الأولوية، مجددين رفضهم لأي مشاريع انفصالية أو إثارة للنعرات الطائفية، ومشددين على أن محاولات زرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري مصيرها الفشل، وأن وحدة الوطن فوق كل اعتبار.
09 أكتوبر 2026 10:11 ص
09 أكتوبر 2026 09:28 ص
09 أكتوبر 2026 07:01 ص
09 أكتوبر 2026 05:33 ص
09 أكتوبر 2026 05:32 ص
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً