راشيل المصرية.. ماذا قالت داليا زيادة في حب إسرائيل؟
داليا زيادة
أحال النائب العام الدعوة المقيدة برقم 1164486، ضد الناشطة المثيرة للجدل داليا زيادة، إلى نيابة أمن الدولة العليا للفحص واتخاذ ما يلزم قانونًا، بعد اتهامها بالتخابر مع كيان أجنبي والإضرار بالأمن القومي المصري.
داليا تثير الجدل
داليا دائما ما تثير الجدل بهجومها على حركة حماس ودفاعها عن إسرائيل، وزعمت أن الدول العربية إذا كانت تفكر بعقلانية عليها دعم إسرائيل، لأنها تخوض هذه الحرب نيابة عن المنطقة بأسرها"، على حد قولها.
داليا قالت في حوار مع صحيفة "يدعوت أحرنوت" الإسرائيلية: “عندما أضعف، أستمد قوتي من صمود الشعب اليهودي عبر التاريخ، ولطالما كانت إسرائيل جارا طيبا وعلينا احترام ذلك، وإذا كانت الدول العربية تفكر بعقلانية، فعليها دعم إسرائيل، لأنها تخوض هذه الحرب نيابة عن المنطقة بأسرها، بما فيها الدول العربية”.
حملات إسقاط جنسيتها
وتحدثت داليا مع الصحيفة الإسرائيلية عن حملات إسقاط جنسيتها المصرية عنها، قائلة: "لا يمكن نزع جنسيتي المصرية، فأنا مصرية كالأهرامات ونهر النيل ولا أحد يستطيع تغيير ذلك"، على حد زعمها.
وعبرت "زيادة" للصحيفة عن شكرها للإسرائيليين على ما تتلقاه من "حب ودعم"، قائلة: "لطالما كنتم أصدقاء جيدين لي".
وفي منشور آخر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كتبت: “هكذا أتخيل الشرق الأوسط يوما ما.. تجلس نساء الشرق الأوسط معًا للحديث والضحك والدردشة لا حروب ولا أحكام مسبقة ولا ألم.. لم لا؟”.

كما قالت: “لم تكن القضية الفلسطينية المزعومة أبدا قضيتي ولن تكون.. هذه قضية التنظيمات التي تسببت في أذى كبير لكل منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك بلدي مصر.. أما قضيتي أنا فهي السلام.. قضيتي هي الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.. قضيتي هي احترام حياة البشر وعدم تبرير القتل والخطف والتعذيب”.
استفزاز للعرب
ومنذ 7 أكتوبر 2023، لا تتوقف داليا زيادة، رئيسة معهد الديمقراطية الليبرالية، عن استفزاز العرب، حيث أعربت وقتها عن دعمها القوي للأعمال العـسكرية الإسرائيلية ضد الفصائل الفلسطينية، ما أدى لموجة غضب كبيرة ضدها في مصر والعالم العربي.
ومؤخرا، عادت لإثارة الجدل مجددا، في ظل معاناة أهالي غزة، بعد أن نشرت منشورا أعربت فيه عن أمنيتها بأن تجلس نساء الشرق الأوسط معا للضحك والدردشة "دون حروب"، في وقت ما تزال فيه نساء غـزة يعانين تحت القصف والدمار.
كما نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، عبر حسابه الرسمّي على موقع “يوتيوب”، حديث داليا زيادة حول الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وأثر الحرب الإقليمية.
وخلال المقابلة، قالت داليا زيادة إن المقاومة الفلسطينية تقوم بإرهاب لا يمكن تبريره، ووصفت ما حدث يوم 7 أكتوبر بـ"المذبحة البشعة"، ولا يمكن لإنسان يمتلك شيئا من ضمير أو لديه بعض من الشعور الإنساني أن يتعاطف بأي شكل من الأشكال مع حماس لقيامها بهذا العمل، ولا يمكن تبريره حتى في إطار أحد أعمال المقاومة، كما يتردد في بعض وسائل الإعلام العربية.
تبرير للعدوان الإسرائيلي على غزة
أما عن حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين وجرائم الحرب التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين العُزل في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، فبررتها داليا زيادة قائلة: أعتقد من الأفضل أن نسميها حرب تخوضها إسرائيل ضد الإرهاب بالنيابة عن منطقة الشرق الأوسط، هذا أفضل توصيف للحرب التي تجري الآن.
وتابعت في تبرريها للعدوان الغاشم: “إسرائيل لا تحارب حماس فقط الآن، فإسرائيل تحارب حزب الله وتحارب الحوثيين، وتحارب ميليشيات إيران بكل أشكالها، وتحارب أيضًا كل من يتبنى هذا الفكر المتطرف، في منطقتنا، كما أن إسرائيل تفعل ما ستفعله أي دولة أخرى في العالم إذا تعرض مواطنوها لهجوم في أثناء العطلة وقُتلوا في منازلهم”.
من هي داليا زيادة؟
كاتبة ومؤلفة مصرية من مواليد حي شبرا بالقاهرة يناير 1982، وتخرجت في جامعة تافتس في الولايات المتحدة، ودرست العلاقات والأمن الدولي، وعملت كمدير تنفيذي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ومديرة إقليمية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي.
وتعمل "زيادة" حاليا زميلا للأبحاث والدبلوماسية في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، وهو مركز أبحاث إسرائيلي مقره في القدس، وانضمت إليه في مايو 2024 بعد 6 أشهر من مغادرتها مصر، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
الأكثر قراءة
-
"عدم زواجها السبب".. أقوال والدة طبيبة أنهت حياتها قفزًا من الطابق الثامن بالنزهة
-
بحد أدنى 500 جنيه.. تفاصيل شهادات الاستثمار الجديدة من البنك الأهلي
-
طبيبة تنهي حياتها بالقفز من الطابق الثامن في النزهة
-
"دخلت على رجليها وخرجت مشلولة"، ابن مريضة يتهم مستشفى شهير في الإسكندرية بالإهمال (خاص)
-
أسعار الألومنيوم تقفز 25% بمصر.. والطن يسجل 200 ألف جنيه
-
سعر حديد عز يسجل 37200 جنيه والأسمنت الرمادي يقترب من 4000
-
تراجع عالمي لأسعار الفضة.. والجرام يسجل 132 جنيها في مصر
-
بعد إغلاق مضيق هرمز.. هل تتمكن أوبك من تعويض تراجع إنتاج النفط؟
أخبار ذات صلة
وزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات مالية لأسر ضحايا حريق مصنع الزاوية الحمراء
14 أبريل 2026 04:16 م
وزير الخارجية في مجموعة G24: ضرورة إعادة هيكلة النظام المالي العالمي
14 أبريل 2026 04:14 م
حر ورياح ورمال.. "الأرصاد" تحذر من طقس الأيام المقبلة
14 أبريل 2026 02:07 م
امتحانات شهر أبريل 2026.. كل ما تحتاج معرفته عن المواعيد والضوابط
14 أبريل 2026 03:41 م
“يلا نقلل سوشيال ميديا”.. مبادرة طلابية لترشيد استهلاك الطاقة
14 أبريل 2026 03:30 م
الدبلوماسي المخضرم.. من هو رمزي عز الدين الذي عينه الرئيس مستشارًا له؟
14 أبريل 2026 03:20 م
الدكتورة نورهان بلال تقود مهمة ترميم عقول مرضى "السكتات الدماغية"
14 أبريل 2026 03:04 م
استراتيجيات بلا كشف حساب.. برلماني يهاجم الحكومة بسبب تعدد المبادرات الصناعية
14 أبريل 2026 03:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً