"تيتانيك 2".. "سانتس" حية رغم مرور 90 عامًا على غرقها
السفينة سانتس خلال إغراقها
حظيت السفينة "سانتس" بشهرة عالمية كبيرة بعد تصويرها في وضع جيد في قاع بحيرة كونستانس، إذ أدى غياب الأكسجين والظلام الدامس إلى الحفاظ على هيكل السفينة.
وكانت السفينة “سانتس” قد تعطلت خلال إبحارها عام 1933 في البحيرة الواقعة بين سويسرا وألمانيا
وبرزت أصوات كثيرة مؤخرًا طالبت بانتشال حطام السفينة من البحيرة، إذ غرقت على عمق 658 قدمًا، منذ أكثر من 90 عامًا، لعرضها للجمهور كـ"نصب تذكاري"، فيما أطلق عليها البعض اسم "تيتانيك جبال الألب".

وكشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن إغراق السفينة عن قصد بعد تقارير أكدت أنها لم تعد صالحة للإبحار في ذلك الوقت، وأنها مكلفة للغاية بحيث لا يمكن التخلص منها، فنصح بعض الباحثين بإغراق السفينة في قاعة البحيرة الواقعة بين سويسرا وألمانيا.
السفينة “سانتس” التي باتت مستقرة منذ أكثر من 90 عامًا في قاع البحيرة، لا تزال تحتفظ بهيكلها الذي يبلغ طوله 157 قدمًا أي ما يعادل 48 مترًا، إذ طالب البعض بانتشالها وعرضها للجمهور.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن رئيس جمعية إنقاذ السفن، سيلفان باغانيني: "تحاول إنجاز هذا العمل ونقدم للجمهور ما لدينا هنا، لدينا نصب تذكاري من أسلافنا، وهذا هو الهدف الرئيسي".

سر إغراق سانتس
وكانت السفينة "سانتس" في الأصل تعمل في خدمة نقل الركاب حول بحيرة كونستانس، وعملت لمدة 40 عامًا، وكانت تستطيع حمل ما يصل إلى 400 راكب في المرة الواحدة.
وتسبب قرارٌ غير صائب بتحويل محركات “سانتس” من العمل بالفحم إلى بالبنزين في إغراق السفينة وسط حالة الانكماش الاقتصادي الذي عانت منه المنطقة خلال فترة تواجدها على الساحة.
وحينذاك عملت شركة Swiss Lake Constance Shipping Company، مالكة السفينة “سانتس” آنذاك، على تحريك السفينة إلى منتصف البحيرة وتم إغرقها على عمق 690 قدمًا.
الأكثر قراءة
-
أول صورة لضحايا كارموز.. القصة الكاملة على لسان صديقة مقربة للأم (خاص)
-
موعد بداية العمل بعد إجازة عيد الفطر 2026
-
حالة استثنائية للفشل، ناقد يعلق على فيلم السلم والثعبان 2
-
الدنيا علمتني، نور تامر أمين تثير الجدل بفيديوهات غامضة بعد خطوبة طليقها شريف الليثي
-
وفاة شاب تحت عجلات قطار أثناء عبور مزلقان روز اليوسف بقليوب
-
تخلى عنهم والدهم فقتلهم أخيهم الأكبر، مشاهد مؤلمة في تشييع 6 أشخاص ضحايا جريمة كرموز
-
موعد افتتاح حديقة الحيوان في مصر 2026، وكم سعر التذكرة؟
-
قصة “يا ليلة العيد”، صدفة غيّرت حياة أم كلثوم ومنحتها وسامًا ملكيًا
أخبار ذات صلة
محادثات تحت النار.. هل تضع تعهدات ترامب المعلنة حدًا لحرب إيران؟
23 مارس 2026 06:22 م
بين تضارب التصريحات الدبلوماسية والتصعيد الميداني، طهران تحت القصف مجددا
23 مارس 2026 05:03 م
بوساطة مصرية مشتركة، أكسيوس: محادثات غير مباشرة تجري بين ويتكوف وعراقجي
23 مارس 2026 04:18 م
مسؤول إيراني: لا مفاوضات مع واشنطن وترامب تراجع "خوفًا" من الردع
23 مارس 2026 02:45 م
تحذيرات صينية - روسية من انفلات الأوضاع في الشرق الأوسط وسط حرب إيران
23 مارس 2026 02:28 م
وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد إلى خليج سودا بجزيرة كريت
23 مارس 2026 02:06 م
جدعون ساعر: إيران باتت دولة ضعيفة.. وإسرائيل غيرت ميزان القوى في المنطقة
23 مارس 2026 01:00 م
عقارب الساعة تطارد إيران.. 24 ساعة مضت على مهلة ترامب لفتح مضيق هرمز
23 مارس 2026 09:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً