الأحد، 10 مايو 2026

09:16 ص

مقتل 12 شرطيًا وإصابة 3 آخرين في تفجير نقطة تفتيش شمال باكستان

تفجير نقكة تفتيش في باكستان- رويترز

تفجير نقكة تفتيش في باكستان- رويترز

لقي 12 شرطيًا حتفهم وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في تفجير انتحاري نفذه مسلحون، وأعقبه هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مقاطعة خيبر بختونخوا (KP) شمال غرب باكستان، وفقًا لما صرح به مسؤول في الشرطة الباكستانية.

وقع الهجوم في وقت متأخر من ليلة السبت، حيث استهدف مسلحون نقطة تفتيش تابعة لشرطة فاتح خيل في منطقة بانو شمال غرب البلاد، حسبما صرح المتحدث باسم الشرطة كاشف خان.

وأضاف خان، وفقًا لوكالة “رويترز”، أن الهجوم وقع عندما صدم المسلحون نقطة التفتيش بسيارة مفخخة، ثم شنوا هجومًا عليها لاحقًا.

وفي بيان منفصل، قالت شرطة بانو إن نائب المفتش العام للشرطة سجاد خان وصل إلى الموقع بعد وقت قصير من الهجوم وقاد العملية الأمنية ضد المسلحين.

وأضافت شرطة بانو: "حتى الآن، تم انتشال جثامين 12 شهيدًا من المبنى المنهار ونقلها إلى مستشفى المقاطعة، بينما تم إنقاذ ثلاثة أفراد أحياء من تحت الأنقاض ونقلهم على الفور إلى مستشفى المقاطعة لتلقي العلاج الطبي".

وأكدت شرطة بانو أن التعزيزات الأمنية وصلت إلى الموقع في الوقت المناسب مع وقوع الهجوم، مضيفة أن المنطقة قد تم تطويقها بالكامل.

وأشار البيان إلى أنه "لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية".

وقام نائب المفتش العام للشرطة لاحقًا بزيارة مستشفى المقاطعة في بانو للاطمئنان على أفراد الشرطة المصابين، ووجه السلطات بتزويدهم بأفضل المرافق الطبية الممكنة.

توترات مع طالبان

على الرغم من عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن حركة طالبان باكستان أو حركة طالبان باكستان نفذت بعضاً من أكثر الهجمات دموية ضد قوات إنفاذ القانون في خيبر بختونخوا على مر السنين.

وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء مسلحين يشنون هجمات ضدها، وهي اتهامات تنفيها كابول.

وأدت الهجمات المسلحة المتزايدة في باكستان منذ سيطرة طالبان على أفغانستان في عام 2021 إلى توتر العلاقات بين إسلام أباد وكابول، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الجانبين منذ فبراير من هذا العام. 

اقرأ أيضًا..

"وول ستريت": إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في العراق لدعم حربها على إيران

تابعونا على

search