الإثنين، 02 نوفمبر 2026
01:04 م
تابنؤتاتي
اعتبرت الكاتبة والمحللة السياسية السورية لمار أركندي، أن الأجواء الاحتفالية التي تسود بعض الأوساط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، هي "فرحة عمياء وقصيرة النظر"، مشيرة إلى أن القرار الأمريكي مشروط وغير شامل.
وقالت أركندي، في تصريح لـ"تليجراف مصر"، إن ترامب ليس مخوّلًا برفع كل العقوبات، والقرار الأخير لا يتعدى كونه تعليقًا جزئيًا ومؤقتًا للعقوبات، رهنًا بتنفيذ حزمة الشروط الأمريكية الـ12، والتي تعتبر اختبارًا مصيريًا للحكومة في دمشق.
وأضافت أن المهلة التي منحتها واشنطن هي فترة تجريبية مدتها 6 أشهر، يُفترض خلالها اتخاذ خطوات ملموسة لبناء الثقة، في مقدمتها إخراج المقاتلين الجهاديين الأجانب من الأراضي السورية، وهي المهمة التي وصفتها بـ"الكارثة المعقدة" التي تهدد أمن المنطقة ككل.
وأوضحت أركندي أن هؤلاء المقاتلين استقروا في مناطق الساحل السوري ورفضوا المغادرة، ما يهدد بتفجر اقتتالات داخلية ومرحلة جديدة من التصفيات بين الجماعات المسلحة والسلطة.
كما شددت على أن الرؤية الأمريكية واضحة في هذا الملف، قائلة: "أمن إسرائيل هو أولوية واشنطن، لا مستقبل لسوريا خارج هذا السياق، وإذا فشلت الحكومة السورية بتنفيذ الشروط، فستعود العقوبات بكل قوتها وربما تتوسع".
واختتمت أركندي حديثها بالتحذير من الإفراط في التفاؤل، مؤكدة أن “البلد لا يزال غارقًا في دوامات دم، والمطلوب اليوم هو واقعية سياسية لا خطابات انتصار”.
02 نوفمبر 2026 12:01 م
02 نوفمبر 2026 11:02 ص
02 نوفمبر 2026 09:45 ص
02 نوفمبر 2026 03:15 ص
02 نوفمبر 2026 07:54 ص
02 نوفمبر 2026 06:41 ص
02 نوفمبر 2026 06:39 ص
02 نوفمبر 2026 06:38 ص
أكثر الكلمات انتشاراً