الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
08:57 م
حجاج على جبل عرفة
عدد أركان الحج في الإسلام من الأمور الفقهية اللازم معرفتها للمسلم، فهو شعيرة من شعائر الإسلام، وفريضة من الفرائض، على من يستطع أداءها.
والحج هو الركن الخامس والأخير من أركان الإسلام الخمسة، وهو من الفروض الواجبة على المسلمين، فقد قال الله عز وجل: “وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ”.

وعدد أركان الحج في الإسلام “أربعة”، وهي: “الإحرام، الوقوف بعرفة، طواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة”، ونستعرضها بالترتيب في السطور التالية، وفقًا لدار الإفتاء المصرية:
والإحرام ركن من أركان الحج والعمرة، لا يصحان بدونه، وهو نية أحد النسكين سواء الحج أو العمرة، أو هما معًا، مفرِدًا، أو قارنًا، أو متمتعًا، والإحرام له واجبات ومحظورات.
وهي ما يحرم تركها اختيارًا لغير ضرورة، ولا يفسد النسك بتركها، وينجبر بالدم، وهي: أن يتجرد الذَّكَر من كل الثياب المخيطة المحيطة؛ فينزع ما عليه من الملابس المعتادة من قميص وعمامة وسراويل وخف، وكشف الرأس للذَّكَر.
أما المحظورات فهي الأشياء التي تحرم على الحاج وهي كالآتي:
فكل تلك الأشياء تحرم بداية من الإحرام إلى التحلل على تفصيلٍ يأتي بيانه بعد ذلك، ومن فعل أي محرم منها وجبت عليه الفدية إن كان عَامِدًا بالإجماع، وإن كان نَاسِيًا فلا فدية على المفتى به.
والوقوف بعرفة هو ركن الحج الأكبر، ويكون في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويبدأ وقت الوقوف من طلوع فجر ذلك اليوم، وحتى طلوع فجر يوم النحر؛ أي اليوم العاشر من ذي الحجة، ويجوز الوقوف ولو لحظة، في أي جزء منها، ولو مارًّا.
أما بشأن الوضوء عند الوقوف بجبل عرفة، فيستحب، وذلك بعد أداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بنمرة مستمعًا للخطبتين، وملتزمًا بالدعاء، مع التضرع إلى الله، وذلك حتى غروب الشمس من يوم التاسع من ذي الحجة.
وبالنسبة إلى الطواف بالكعبة المشرفة، فيعني الدوران حول البيت الحرام، وهي عبادة يثاب عليها المسلم، إذ فعلها على سبيل الوجوب أو التطوع، لقول الله سبحانه وتعالى: “وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ” [ سورة الحج: 29].
وفيما يخص ركن السعي بين الصفا والمروة، فهو الركن الرابع والأخير من أركان الحج، ويكون سبعة أشواط؛ تبدأ من الصفا، وتختم بالمروة، مع اشتراط أن يكون السعي بعد طواف؛ سواءٌ كان ركنًا أو واجبًا أو نفلًا.
وصفة السعي بين الصفا والمروة كما أوضحتها الإفتاء المصرية، هي صعود الحاج على “الصفا”، حتى يرى الكعبة من الباب، ويستقبل الكعبة، حيث يقول: "نويت أن أسعى بين الصفا والمروة سعي الحج (أو العمرة) سبعة أشواط لله تعالى"؛ مكبرًا مهللًا حامدًا، داعيًا بما يشاء، لافتة أن الدعاء مستجاب في هذا الموضع.
وتابعت الإفتاء، أن الحاج بعد ذلك ينزل في اتجاه المروة ماشيًا بتؤدة واطمئنان قائلًا: "رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم"، مع اشتغاله بالذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى يبقى بينه وبين الميل الأخضر قدر ستة أذرع فيُهَرول، بحيث يلتوي إزاره بساقيه دون عنت أو مبالغة، ناويًا بذلك العبادة، لا المسابقة، حتى يتجاوز الميلين الأخضرين، ثم يمشي بتؤدة حتى يصل إلى المروة فيصعد عليها.
وأشارت إلى أنه يفعل كما فعل على الصفا من تكبير وتهليل وتحميد ودعاء؛ حيث أن هذا شوط واحد، وبعدها يعود قاصدًا الصفا، ويمشِي في موضع مشيه في الشوط الأول، ويُهَرْول في موضع هرولته، فإذا وصل إلى الصفا فعل كما فعل أوّلًا، وهذه مرة ثانية، وهكذا حتى يكمل سبع مرات؛ مبتدئًا بالصفا مختتمًا بالمروة.
28 أكتوبر 2026 08:56 م
28 أكتوبر 2026 06:05 م
28 أكتوبر 2026 05:03 م
28 أكتوبر 2026 03:51 م
28 أكتوبر 2026 03:32 م
28 أكتوبر 2026 03:27 م
28 أكتوبر 2026 03:22 م
28 أكتوبر 2026 03:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً