الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
06:44 ص
الخبير المصرفي الدكتور أحمد شوقي
أكد الخبير المصرفي الدكتور أحمد شوقي أن الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المصرية يمثل أحد أبرز أولويات لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي، في إطار السياسة الاقتصادية العامة للدولة.
أوضح شوقي أن اللجنة تسعى لتقليص فجوة التضخم، التي تعبر عن مدى انحراف معدلات التضخم الفعلية عن المستويات المستهدفة، بالإضافة إلى تقليص فجوة الإنتاج التي تعكس مدى ابتعاد النشاط الاقتصادي عن طاقته الإنتاجية الكاملة.
أشار شوقي إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق معدل تضخم أحادي الرقم بنهاية عام 2026، وهو هدف قريب في ضوء المعدلات الحالية التي بلغت 13.9% للتضخم العام و10.4% للتضخم الأساسي.
بيّن أن لجنة السياسة النقدية تستخدم أداة سعر الفائدة لتحقيق التوازن بين فجوات التضخم والإنتاج، وكذلك الموازنة بين الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة في أدوات الدين والاستثمارات الأجنبية المباشرة، مع دعم معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي التي تقترب من 4%.
رغم خفض أسعار الفائدة في الاجتماع الماضي بمقدار 2.25%، أكد شوقي أن اللجنة لا تزال تمتلك مساحة لمزيد من الخفض خلال العام الجاري.
توقع شوقي أن تتجه اللجنة إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعها المقبل، نظراً لارتفاع معدلات التضخم النسبي، متأثرًا بقرارات مالية مثل خفض دعم المحروقات، وحالة عدم اليقين على الساحة الجيوسياسية، بالإضافة إلى الترقب الحذر لتطورات العلاقات بين الولايات المتحدة والصين خلال فترة التهدئة.
أكد شوقي أن اللجنة ستواصل متابعة التطورات الاقتصادية والمالية وتقييم تأثيرها على المؤشرات الكلية، مع الحفاظ على جاذبية أدوات الدين للمستثمرين، واعتماد نهج تدريجي في خفض أسعار الفائدة خلال ما تبقى من العام.
اختتم شوقي تصريحاته بالإشارة إلى أن السيناريو الأبعد قد يكون خفضًا جديدًا للفائدة بنسبة 1% في الاجتماع المقبل، مع الوضع في الاعتبار الفجوة بين معدلات الفائدة والتضخم، لكنه رجح السيناريو الأقرب وهو تثبيت أسعار الفائدة عند 25% للإيداع و26% للإقراض.
15 سبتمبر 2026 07:56 م
15 سبتمبر 2026 11:14 م
15 سبتمبر 2026 09:52 م
15 سبتمبر 2026 04:46 م
15 سبتمبر 2026 08:59 م
15 سبتمبر 2026 07:21 م
15 سبتمبر 2026 03:47 م
15 سبتمبر 2026 06:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً