الدعاء من العبادات العظيمة التي حث عليها الشرع ورغب فيها، حيث يتقرب من خلالها العبد من الله عز وجل، ويقف بين يديه سائلًا حاجته ومتوسلًا بأسمائه وصفاته، لذا يرغب المسلم في التعرف على أدعية دينية مستجابة لقضاء الحاجة.
أدعية دينية مستجابة لقضاء الحاجة
أدعية دينية مستجابة لقضاء الحاجة
ويحرص المسلم على ترديد أدعية دينية مستجابة لقضاء الحاجة، متوجهًا إلى الله عز وجل بقلبه، مثنيًا عليه بلسانه، وراغبًا في جلب كرمه من خزائنه التي لا تنفد، إذ يكون العبد في دعائه معترفًا بكمال ربوبية الله عز وجل وألوهيته.
أدعية مستجابة لقضاء الحاجة
وقد وردت أدعية مستجابة لقضاء الحاجة عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الشريفة، والتي نستعرضها على النحو التالي:
“اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا”.
“اللَّهُمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمتِكَ، ناصيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فيَّ قَضاؤكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفْسَكَ، أو علَّمتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو أنزَلتَه في كتابِكَ، أو استَأثَرتَ به في عِلمِ الغَيبِ عندَك، أنْ تجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قلبي ، ونورَ صَدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ هَمِّي”.
“ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ، وانصرني ولا تنصُر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، وانصُرني على من بَغى عليَّ، ربِّ اجعلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطواعًا، لَكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل توبَتي، واغسِل حوبَتي، وأجِب دعوتي، وثبِّت حجَّتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لِساني، واسلُل سخيمةَ قلبي”.
“لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبْحانَكَ، إنِّي كنتُ مِن الظالمينَ”، دعوةُ ذي النُّونِ؛ إذ دعا ربَّه وهو في بَطنِ الحوتِ: لم يَدْعُ بها رجُلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجابَ له.