الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:08 م
صورة بالذكاء الاصطناعي لنهاية العالم
نهاية العالم في 25 مايو 2025، شائعة ترددت كثيرا منذ أيام، وتداولها الكثير من مستخدمي مواقع التواصل، في استمرار لظاهرة هوس البشر بنهاية العالم، والتي تجمع بين الفضول والخوف من المجهول، حيث يشعر الكثير بالإثارة والقلق عندما يسمع الشائعات المرتبطة بأحداث فلكية أو ظواهر غريبة، وتسبب هذه الشائعات قلقا جماعيا عادةً ما يختفي بعد مرور وقتها.
إليك أبرز نبوءات نهاية العالم المنتشرة إلى وقتنا الحالي:
عند دخول الألفية الجديدة، انتشرت مخاوف في ذلك الوقت من انهيار الأنظمة الرقمية حول العالم، نتيجة برمجة الحواسيب على تسجيل السنين برقمين فقط، مما كان سيجعلها تتعرف على سنة 2000 كـ1900.
أشيع أن الطائرات ستسقط، والكهرباء ستتوقف، والحياة ستشل بالكامل. لكن في الواقع، لم تقع كوارث تذكر، واقتصرت المشكلات على أخطاء بسيطة في التواريخ الرقمية.
عند تشغيل مصادم الهادرونات الكبير في سويسرا، انتشرت تحذيرات من احتمال خلق ثقوب سوداء قد تبتلع الأرض. رغم الضجة الكبيرة، لم يحدث شيء، وواصل العلماء تجاربهم دون خطر فعلي على الكوكب، وفق ما نشرته صحيفة الجارديان.
وفقاً لتقويم حضارة المايا القديمة، تم تفسير تاريخ 21 ديسمبر 2012 على أنه موعد نهاية العالم. اعتقد البعض أن كوكباً غامضاً سيصطدم بالأرض أو أن كوارث طبيعية ستمحو الحياة. لكن هذا اليوم مرّ بسلام، واتضح أنه مجرد نهاية دورة زمنية في تقويم المايا لا أكثر.
ارتبطت ظاهرة "القمر الدموي"، دائمََا بتوقعات دينية عن نهاية العالم، والقمر الدموي يعني خسوف كلي للقمر وبحسب وكالة ناسا تحدث الخسوفات من 4 الى 7 مرات سنوياََ، ولكن بالأخص في عام 2015 كان يعتقد البعض أنها نهاية العالم لأن هذا الخسوف كان الأخير في الرباعية القمرية، على الرغم من ذلك لم يحدث شيء غير طبيعي، وكانت الظاهرة فلكية طبيعية تماماً.

انتشرت نبؤة منسوبة لعلماء هنود عن جسم فضائي سيسقط على الأرض ويحمل فيروساً غامضاً يؤدي إلى نهاية البشرية، حيث أوضحت الجمعية الفلكية بجدة وقتها أنه لا يوجد أساس علمي للنظرية.
زعم عالم بريطاني أن كوكباً مخفياً يدعى "نيبيرو" سيصطدم بالأرض في هذا اليوم، وقد لاقت النبوءة رواجًا واسعًا بين أنصار نظريات المؤامرة، لكنها انهارت عندما لم يحدث شيء.
-اقتراب كويكب ضخم من الأرض، يسبب كوارث طبيعية.
-اندلاع حروب قاسية وأوبئة جديدة.
-ظهور "إمبراطورية مائية" نتيجة فيضانات مدمرة.

ريو تاتسوكي، فنانة مانغا يابانية، أثارت الجدل مجددًا بعد أن توقعت في كتابها "المستقبل الذي رأيته" حدوث كارثة كبرى في يوليو 2025.
تتنبأ بحدوث زلزال ضخم تحت البحر بين اليابان والفلبين، يتسبب في تسونامي يفوق بثلاثة أضعاف كارثة 2011، هذه النبوءة أثارت قلقًا واسعًا، خاصة في شرق آسيا، وأدت إلى إلغاء العديد من الرحلات السياحية إلى اليابان.
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً