الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
11:29 م
مشغولات فضية
في ظل الارتفاعات القياسية التي تشهدها أسعار الذهب عالميًا ومحليًا، بدأ عدد متزايد من المصريين البحث عن بدائل استثمارية أكثر واقعية، لتبرز الفضة كخيار واعد ومتوازن بين القيمة والتكلفة، بحسب تقرير صادر عن مركز "الملاذ الآمن".
وكشف التقرير، أن أسعار الفضة في مصر ارتفعت خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.6%، بينما صعدت الأوقية عالميًا بنحو 3.7%، بفعل الطلب الصناعي المتزايد والتوترات الجيوسياسية، وبلغ عيار 800 نحو 47.25 جنيه ارتفاعًا من 46.50، في حين بلغ عيار 999 نحو 59 جنيهًا، وسجل الجنيه الفضة عيار 925 حوالي 436 جنيهًا.
وأشار التقرير إلى أن الفضة استفادت من عوامل عديدة في الفترة الأخيرة، منها زيادة استخدامها في الصناعات الإلكترونية والطاقة النظيفة، ما يجعلها معدنًا ثمينًا له وظائف اقتصادية، وليس مجرد أداة زينة، كما ساهمت السياسات التجارية الأمريكية وتزايد المخاوف الجيوسياسية في تعزيز الطلب عليها كأحد الملاذات الآمنة.
وفي المقابل، قفزت أسعار الذهب إلى ما يقارب 3400 دولار للأوقية في مايو 2025، ما وسّع الفجوة السعرية بين الذهب والفضة لتصل إلى نسبة 103.2:1، وهي الأعلى منذ عقود، ما يجعل الفضة مؤهلة لتعويض هذا الفارق وتحقيق مكاسب مستقبلية، بحسب التقرير.
يرى خبراء، أن الفضة أصبحت خيارًا جاذبًا للمواطنين محدودي ومتوسطي الدخل، ممن لم تعد لديهم القدرة على اقتناء الذهب أو الدخول في استثمارات عقارية وبنكية كبيرة، ويؤكد تقرير "الملاذ الآمن" أنها تقدم فرصة استثمارية قصيرة إلى متوسطة المدى، خاصة مع تأخرها النسبي في الأداء مقارنة بالذهب، وترجيحات بوصول الأوقية إلى مستويات قد تصل إلى 100 دولار.
ومن أبرز ما يميز الفضة كأداة استثمارية أنها متاحة بسهولة، وقابلة للبيع في أي وقت عبر محال الصاغة المنتشرة في أنحاء الجمهورية، دون الحاجة لإجراءات معقدة أو رأس مال ضخم، ما يجعلها مناسبة لصغار المدخرين، كما أكد التقرير أن الفضة تحمي المدخرات من التضخم وتراجع قيمة العملة، وتشكل وسيلة فعالة للحفاظ على القوة الشرائية، لا سيما في فترات الغموض الاقتصادي وعدم استقرار أدوات الادخار التقليدية.
22 سبتمبر 2026 03:56 م
22 سبتمبر 2026 11:00 م
22 سبتمبر 2026 10:32 م
22 سبتمبر 2026 09:53 م
22 سبتمبر 2026 08:56 م
22 سبتمبر 2026 08:35 م
22 سبتمبر 2026 02:36 م
22 سبتمبر 2026 06:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً