"المركزي" يواجه اختبار الفائدة.. تثبيت أم مواصلة التيسير؟
البنك المركزي المصري
تشهد الأوساط الاقتصادية ترقبًا واسعًا لقرار البنك المركزي المصري في اجتماعه المرتقب، والمقرر عقده يوم الخميس 10 يوليو 2025، والذي يعد الاجتماع الرابع للجنة السياسة النقدية هذا العام، وسط توقعات متباينة بشأن مصير أسعار الفائدة، بعد سلسلة من التخفيضات الجريئة.
البنك المركزي يغير من سياسته النقدية
وشهد عام 2025 تحولًا تدريجيًا في توجهات المركزي، حيث انتقل من سياسة التثبيت إلى نهج تيسيري، بدأ بخفض الفائدة بنسبة 2.25% في اجتماع أبريل، تلاه تقليص إضافي بمقدار 1% في مايو، ما مثل أولى خطوات تخفيف القيود النقدية بعد سنوات من التشديد.
وجاء ذلك في محاولة لتحفيز الاستثمار، وتخفيف كلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، في ظل تحديات النمو الاقتصادي، وذلك وفقًا لبيانات سابقة من البنك المركزي.
وبعد التخفيضات الأخيرة، استقرت أسعار الفائدة عند 24% على الإيداع، و25% على الإقراض، فيما حُدد سعر العملية الرئيسية والائتمان والخصم عند 24.5%.
سيناريوهات محتملة للفائدة خلال 2025
تتباين التوقعات العالمية والمحلية بشأن مستقبل الفائدة في مصر خلال ما تبقى من العام، حيث أشارت مؤسسة جولدمان ساكس الأمريكية إلى احتمالية خفض تدريجي وكبير، قد يُفضي إلى تراجع معدل الفائدة على الودائع من 27.25% إلى نحو 13% بنهاية 2025، وهو ما يعادل تقليصًا بـ1425 نقطة أساس، في حال توفرت الظروف النقدية المناسبة.
ويرى محللون محليون وتقديرات بنوك استثمارية أن وتيرة الخفض قد تكون أبطأ من ذلك، حيث بحسب تقرير حديث لبنك استثمار أمريكي، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في خفض بحدود 600 نقطة أساس فقط، لتستقر الفائدة عند مستوى يتراوح بين 20% و21% بحلول نهاية العام.
وقدمت وكالة فيتش سوليوشنز تقديرًا أكثر تفاؤلًا، مشيرة إلى إمكانية خفض يتجاوز 900 نقطة أساس خلال 2025، مشددة على أن هذا التوجه مرهون بثلاثة شروط أساسية، وهي استقرار التضخم وبقاء الجنيه المصري بعيدًا عن الضغوط السعرية، وتحسن تدفقات النقد الأجنبي.
التضخم في مصر
يأتي هذا الحراك في وقت تتراجع فيه معدلات التضخم على أساس سنوي، بعد أن بلغت ذروتها في العام الماضي، إلى جانب تعافي تدريجي في موارد العملة الصعبة، مدعومًا بتحسن ميزان المدفوعات، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، سواء في أدوات الدين أو القطاعات الإنتاجية.
وسجل معدل التضخم السنوي في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال مايو الماضي، ليصل إلى 16.5% مقارنة بـ13.5% في أبريل، وفقًا لما أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة كبيرة في أسعار عدد من القطاعات الحيوية، أبرزها الرعاية الصحية التي قفزت بنسبة 40.6% على أساس سنوي، إلى جانب ارتفاع أسعار النقل والمواصلات بنسبة 36%.
وصعدت تكاليف المسكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود بنسبة 19.3%، مما ساهم في دفع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها خلال العام.
الأكثر قراءة
-
في وضح النهار، الأمن يفحص فيديو تعدي 3 شباب على فتاة في شبرا الخيمة
-
"تنظيم الاتصالات" يستجيب للشكاوى.. خصم 50% على خدمات المحمول لهذه الفئة
-
مأساة في زفتى.. تفاصيل النهاية الصادمة لـ"مسن" على يد طليقة ابنه
-
قمة اليوم.. موعد مباراة منتخب فرنسا والبرازيل والقنوات الناقلة
-
تصل لـ1000 جنيه.. زيادة أسعار تذاكر قطارات التالجو
-
متى تتغير الساعة للتوقيت الصيفي 2026 في مصر؟ الموعد والطريقة
-
الشرق الأوسط على حافة الانفجار.. صراع القوى الكبرى وتحديات المصير
-
موعد مباراة مصر والسعودية 2026 والقنوات الناقلة
أخبار ذات صلة
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الجمعة 27 مارس 2026
27 مارس 2026 05:45 ص
أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
26 مارس 2026 11:26 م
المركزي الأوروبي: اضطرابات الطاقة بسبب حرب إيران قد تستمر لسنوات
26 مارس 2026 10:01 م
هل نشهد انهيارًا لـ"البترودولار" الفترة المقبلة؟
26 مارس 2026 09:06 م
النفط يقفز والأسهم تتراجع.. اضطراب جديد في الأسواق بعد تصريحات ترامب
26 مارس 2026 08:57 م
قبل اجتماع الفائدة.. أعلى عوائد للشهادات المتدرجة في 4 بنوك
26 مارس 2026 07:19 م
بعد طلب زيادة رأس ماله 10 مليارات.. هل اقترب موعد بيع بنك القاهرة؟
26 مارس 2026 06:15 م
فيتش: الحرب في إيران تلقي بظلالها على السياحة المصرية
26 مارس 2026 05:33 م
أكثر الكلمات انتشاراً