الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:13 ص
لين ماي
رغم ما كانت تتمتع به لين ماي من جمال آخاذ، وضعها في طليعة نجمات المكسيك، فإن ثقتها العمياء في صديقتها المقربة، جعلتها تخسر جمالها ونجوميتها في آن واحد، لتصبح مثالًا للتشوهات والقبح، فكيف حدث ذلك.
قرارات غير مدروسة وثقة في غير محلها، كانت عنوان حياة لين ماي المأساوية، فرغم شهرتها الواسعة في السبعينيات والثمانينيات، كأشهر ممثلة استعراضية وراقصة في المكسيك رغم أصولها الصينية، فإن جمالها الآخاذ وأناقتها ذهبوا في مهب الرياح، لتصير هي رمز التشوهات ومحط السخرية.
وفقًا لتقرير حديث نشرته صحيفة The Sun البريطانية، تناول مسيرة لين ماي ذات الـ72 عامًا، وارتكز إلى أبرز قصة في مسيرتها الفنية، عندما غدرت بها صديقتها المقربة التي غارت منها سرًا، لتنصحها بالخضوع للحقن التجميلة مثيلات البوتوكوس والفيلر، لتحسين مظهر وجهها والحفاظ على شباب بشرتها.

أذعنت ماي لنصيحة صديقتها، وذهبت إلى مركز تجميلي أوصته لها، ورغم إن الإجراءات التي خضعت لها كانت بسيطة للغاية، فإن الكارثة ظهرت لاحقًا.
بعد مرور فترة قصيرة، استشعرت ماي، تغيرات في بشرتها سرعان ما تحولت لتورمات وخراجات، وآلام مزمنة، لتنتقل إلى الرعاية الطبية للسيطرة على الوضع، وآنذاك اتضح من الفحص أن السبب يعود لنوعية المواد التجميلية التي خضعت لها، لتظهر الكارثة على السطح، لم تحقن ماي بمواد طبية من الأساس، إذ احتوت الإبر على زيت أطفال وزيت طبخ وماء.
ومع تفاقم التورم الذي عانته، خضعت ماي لعدة عمليات جراحية لإزالة المواد السامة من وجهها، لكنها لم تنجح في استعادة مظهرها الطبيعي.

علقت ماي فيما بعد، على قصة التشوهات التجميلية، قائلة: "ما جرى كان نتيجة ثقة عمياء في شخص غير مختص، فلم أكن أعلم أنني أحقن الزيت في وجهي، كنت فقط أبحث عن لمسة جمالية بسيطة، لكنني فقدت ملامحي".
_2790_011709.jpg)
فيما تظهر صورها المتداولة عبر السنوات، التحول الصادم في مظهرها، إذ تحول وجهها من ملامح أنثوية ناعمة إلى شكل غريب ومشوه عن مظهرها الطبيعي.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً