الخميس، 08 أكتوبر 2026
06:47 م
الطالب سمير ضحية عقار نور الشريف المنهار
في المنزل رقم 20 حارة محمد عنايت بحي السيدة زينب، حيث انهيار عقار كان يسكنه الفنان الراحل نور الشريف، يجلس أب على الركام، وقلبه يرتجف مع كل جثة تخرج من الحفر، انتظارا لخروج جسد ابنه طالب الثانوية العامة سمير شوقي.

كل لحظة تمر على والد سمير كأنها دهر، وفي لحظة مبكية صرخ بصوت مخنوقا: "ابني سمير في تالتة ثانوي..سايبه جوا بيذاكر.. أرجوكم طلعوهولي".

سمير لم يكن ساكنًا في منزل الفنان نور الشريف فحسب، بل لاحظ الكثير وجود شبه كبير بينه وبين الراحل حينما كان في نفس عمره تقريبًا، إذ يحمل تقريبًا نفس الملامح الشابة البريئة التي جعلت الكثير يبكي حزنًا عليه، منتظرين انتشال جسده حيًا كان أو ميتًا.

حينما عاش نور الشريف بين جدران منزله بحي السيدة زينب، اكتشف هناك أنه يتيم بالصدفة –حسبما روى في لقاء له عام 2005- إذ علم من معلمه أن مربيه هو عمه وليس أبيه لأنه توفي، وذهب إلى ذلك البيت ليبكي وحده على سريره، تلك المنزل الذي تحول إلى أنقاض الآن.


الأب الذي ينتظر خروج ابنه يقول بصوت غلبه الحزن: "شفت ابني واقف في البلكونة كنت أنا في الشارع.. صرخت وقولتله انزل بسرعة البيت بيقع.. بس ملحقش.. العقار انهار قدام عيني".
مشاهد الركام تجسد حجم الفاجعة التي حلّت على أهالي ضحايا عقار السيدة زينب، وتروي مأساة كل أب أُختطف ابنه من بين يديه، ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل جهودها حتى الآن لانتشال الجثامين، وسط دعوات الأهالي بأن يُكتب لسمير النجاة رغم استحالة الأسباب.
08 أكتوبر 2026 06:35 م
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 04:25 م
08 أكتوبر 2026 12:22 م
08 أكتوبر 2026 03:53 م
08 أكتوبر 2026 03:47 م
08 أكتوبر 2026 03:31 م
08 أكتوبر 2026 03:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً