الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:59 ص
محمد علي الشاب الضحية
في رحلة سعي من أجل الرزق، قرر الشاب محمد السفر إلى السعودية، واعتبرها أرض الأحلام التي سيحقق فيها طموحاته، ولكن كان للقدر رأي آخر وكتب له نهاية مأساوية بعيده عن أحضان أسرته وأصدقائه.
في قرية الطرفاية بمركز البدرشين بالجيزة، كان يعيش الشاب العشريني محمد علي يحيى، حياة هادئة مع أسرته يكافح من أجل كسب لقمة العيش، حتى وقعت أمامه فرصة عمل خارج البلاد، وبدأ يحلم باليوم الذي يرسل فيه الأموال لعائلته ليحسنوا ظروف معيشتهم.
لم يتردد محمد لحظة، وودع عائلته وشد رحاله للسفر من الجيزة إلى المملكة العربية السعودية، كانت لحظة الوداع في مطار القاهرة مليئة بالدموع دون أن يدرك أنه الوداع الأخير.
وصل محمد إلى السعودية، وبدأ العمل بجد ونشاط، وكان يتواصل مع عائلته بانتظام، يطمئنهم على أحواله، ويخبرهم عن خططه المستقبلية، كان صوته يملأ قلوبهم بالبهجة والأمل، وفي أحد الأيام بينما كان يعمل محمد تعرض لحادث أليم أثناء العمل، تسبب في إصابته بإصابات خطيرة.
وقع خبر الحادث على أسرة محمد كالصدمة، وبعدها تم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، بين الحياة والموت، وكانت أسرته تتابع حالته بقلوب واجفة، وتدعو له بالشفاء.
ظل محمد يصارع الموت أكثر من 180 يوما، وتحول الأمل إلى يأس، وانتصر عليه المرض حتى لفظ أنفاسة الأخيرة، بعيدا عن أسرته وأصدقائه، تاركا قلوبهم تعتصر من الحزن.
وقال أحد أقارب الضحية في تصريح خاص لـ"تليجراف مصر": “محمد دخل المستشفى وكان بيصارع الموت بعيد عن حضنا، وتوفى في أرض الغربة من أجل لقمة العيش”.
وأضاف: “بعد وفاة محمد انتشر الحزن في قلوب جميع أهالي القرية، وننتظر بفارغ الصبر وصول الجثمان لتشيعيه إلى مثواه الأخير”.
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
22 سبتمبر 2026 11:37 م
22 سبتمبر 2026 11:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً