الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
02:04 ص
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
علّقت الولايات المتحدة مؤقتًا توريد بعض أنواع الأسلحة الأساسية لأوكرانيا، في خطوة تهدف إلى توجيه الموارد المتاحة لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية.
يأتي القرار في ظل تضخم التزامات واشنطن العسكرية في مناطق متعددة من العالم، بما يتجاوز قدراتها الفعلية، وفقًا لصحيفة "واشنطن بوست".
وبحسب ما نقله موقع روسيا اليوم، فإن اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بضرب إيران، أثار مفاجأة حتى في صفوف مؤيديه الذين يعارضون التدخلات الخارجية، وتزامن هذا القرار مع تجميد شحنات أسلحة حيوية إلى كييف.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن أبرز ما يواجه الإدارة الأمريكية حاليًا هو تعدد التزاماتها العسكرية في وقت تعاني فيه من محدودية في الموارد العسكرية، وهذا ما يدفع القيادة إلى اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة توازن بين أولويات متضاربة.
وأوضح التقرير أن قرار تعليق تسليم صواريخ باتريوت الاعتراضية لأوكرانيا مرتبط باستخدامها الفعال مؤخرًا في الدفاع عن إسرائيل خلال حرب الأيام الاثني عشر، وكذلك في حماية القواعد الأمريكية مثل قاعدة العديد في قطر أثناء الضربات الإيرانية الأخيرة في 23 يونيو الماضي.
ويفضل ترامب الصراعات السريعة والواضحة النتائج، كما هو الحال في المواجهة مع إيران، بدلًا من الحروب الطويلة والمعقدة مثل الصراع في أوكرانيا، خاصة أن إيران أضعف نسبيًا من روسيا نوويًا، وهو ما يشكّل عاملًا مهمًا في توجهاته، وفقًا لما ذكره موقع "روسيا اليوم".
وفي 2 يوليو، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تعليق واشنطن لتوريد صواريخ باتريوت، وذخائر GMLRS الدقيقة، وصواريخ هيلفاير، ومنظومات ستينجر المحمولة، وغيرها من الأسلحة الهامة إلى كييف.

ورغم التعليق الجزئي للإمدادات، صرح ترامب، في 3 يوليو الجاري، أن بلاده لا تزال تواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة بحاجة للحفاظ على مخزونها الدفاعي لخدمة مصالحها وأمنها أولًا.
13 أكتوبر 2026 11:04 م
13 أكتوبر 2026 10:02 م
13 أكتوبر 2026 08:58 م
13 أكتوبر 2026 08:05 م
13 أكتوبر 2026 06:46 م
13 أكتوبر 2026 06:32 م
13 أكتوبر 2026 05:43 م
13 أكتوبر 2026 04:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً