الجمعة، 02 أكتوبر 2026
12:45 م
تسريع الفيديوهات-تعبيرية
مع تسارع نمط الحياة وزيادة الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح تسريع الفيديوهات وخاصة الفيديوهات التعليمية أمر شائع بين الشباب، بهدف توفير الوقت والحصول على أكبر المعلومات في وقت قياسي.
وفقا لتقرير نشره موقع “ساينس أليرت” أظهرت دراسة حديثة أن 89% من الطلاب يغيرون سرعة تشغيل المحاضرات، والفيديوهات التعليمية، رغبة في تحقيق أكبر استفادة ممكنة، بالرغم من هذا الفعل يساعد على اختصار زمن المشاهدة، أو إعادة المقطع أكثر من مرة في وقت صغير، إلا أن له جوانب سلبية مثيرة للقلق.
ووفقًا للدراسة، فإن العقل البشري يحتاج إلى وقت لتخزين المعلومات الصوتية، وتخزينها في الذاكرة، وعند تسريع الفيديو قد تتكدس المعلومات بطريقة تفوق قدرة المخ على الاستيعاب، مما يؤدي إلى إجهاد ذهني وفقدان بعض التفاصيل المهمة.
الدراسة التحليلة استندت على مقارنتها بين أداء شريحة من الطلاب شاهدوا المحاضرات بسرعات مختلفة، وتبين أن التسريع حتى 1.5 لا يؤثر بشكل كبير على الفهم، في حين أن السرعات الأعلى من 2 ارتبطت بانخفاض ملحوظ في الاستيعاب.
وفي سياق ذلك، قام عدد من أطباء الأعصاب بالتحذير من استخدام هذه الخاصية، بسبب تأثيراتها على الذاكرة قصيرة المدى، إضافة للإجهاد الناتج عن التعرض للتحفيز البصري.
فيما تم التنبيه على سلوكيات أخرى وأضرارها الواسعة، التي تدمر صحة المخ، مثل استخدام سماعات الأذنين لمواكبة تطورات العصر، والتي قد تسبب ضررًا للمخ إن كانت بأقصى صوت، كما من شأنها أن تؤذي الأذن أيضًا.
كما ذكرت دراسة سابقة عن المخاطر الجمة لاستخدام تلك السماعات على كبار السن، حتى بلغت أضراراها فقدانهم لحاسة السمع.
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
02 أكتوبر 2026 04:20 ص
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
01 أكتوبر 2026 10:17 ص
أكثر الكلمات انتشاراً