السبت، 19 سبتمبر 2026
01:07 ص
الهزات الأرضية في كاليفورنيا- أرشيفية
شهد جنوب ولاية كاليفورنيا، وتحديدًا في محيط بحيرة سالتون الواقعة على بُعد نحو 160 كيلومترًا من مدينة سان دييجو، نشاطًا زلزاليًا لافتًا خلال الأيام القليلة الماضية، أثار قلق العلماء والسكان على حد سواء.
ووفقًا للمعهد الجيولوجي الأمريكي (USGS)، فقد وقعت عشرات الهزات الأرضية الصغيرة والمتوسطة بين ليل الخميس وصباح الجمعة، بلغت أقواها 4.3 درجات على مقياس ريختر في الساعة 5:55 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي.
وعقب الهزة الرئيسية، سُجلت أكثر من 30 هزة ارتدادية في المنطقة الجنوبية من البحيرة، بينما شهدت المناطق الشمالية والغربية منها ما يزيد عن 10 زلازل في كل موقع، ما يؤكد تصاعد النشاط الزلزالي في هذه البقعة الحساسة جيولوجيًا.
تقع بحيرة سالتون في منطقة التقاء صفيحتي المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية، وهي منطقة تُعرف عالميًا بكونها من أكثر المناطق عرضة للزلازل، وتضم العديد من الصدوع النشطة، أبرزها صدع سان أندرياس الشهير، الذي يمتد لنحو 1200 كيلومتر ويُعتبر أحد أخطر الفوالق الزلزالية على وجه الأرض.
الزلازل الأخيرة وقعت على بعد أقل من 64 كيلومترًا من صدع سان أندرياس، ونحو 80 كيلومترًا من صدع إلسينور، الذي يمتد من الحدود الأمريكية-المكسيكية شمالًا إلى مقاطعة سان دييجو.
تجددت المواقف من قرب وقوع ما يُعرف بـ"الزلزال الكبير" أو The Big One، بعد موجة الزلازل الأخيرة في منطقة سالتون.
صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلت عن خبراء زلازل، قولهم، إن مثل هذا النشاط الزلزالي قد يكون "مؤشرًا مبكرًا" على اقتراب زلزال مدمر تتجاوز قوته 8 درجات على مقياس ريختر، وهو سيناريو لطالما اعتبره العلماء "أمرًا لا مفر منه".
وتشير التقديرات، إلى أن وقوع هذا الزلزال قد يتسبب في مئات القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى، إلى جانب أضرار هائلة في البنية التحتية، خصوصًا في المدن الكبرى مثل لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.
وفي وقت سابق من هذا العام، حذّرت عالمة الزلازل المعروفة لوسي جونز، من أن صدع إلسينور، رغم هدوئه النسبي تاريخيًا، قادر على توليد زلزال تصل قوته إلى 7.8 درجات.
وأشارت إلى أن آخر زلزال كبير على هذا الصدع وقع عام 1910، وأن النشاط الزلزالي فيه يتكرر عادة كل 100 إلى 200 عام، ما يعني أن المنطقة تقترب من دخول دورة جديدة من الزلازل المحتملة.
مع تصاعد وتيرة الهزات الأرضية في جنوب كاليفورنيا، تتجدد التساؤلات حول مدى جهوزية الولاية لمواجهة "الزلزال الكبير".
رغم ما حققته الولاية من تقدم في أنظمة الإنذار المبكر والبنية التحتية المقاومة للزلازل، فإن الخبراء يؤكدون أن الاستعداد الكامل لزلزال بهذا الحجم يتطلب جهدًا جماعيًا وتوعية مستمرة للسكان بكيفية التصرف في حالة وقوع الكارثة.
18 سبتمبر 2026 07:43 م
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
18 سبتمبر 2026 03:23 م
18 سبتمبر 2026 08:59 م
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً