السبت، 19 سبتمبر 2026
10:45 م
الجراحات التجميلية- تعبيرية
من عمليات تكبير الثدي وشفط الدهون إلى شد البطن والنحت، تتنوع الإجراءات التجميلية التي تروج لها المنصات الاجتماعية، إذ تُعرض النتائج البراقة والواعدة على “إنستجرام”، بينما تُخفى المضاعفات الكارثية وحتى الوفيات التي تحدث خلف الكواليس.
تقدر قيمة صناعة الجراحة التجميلية عالميًا بأكثر من 122 مليار دولار، لكن خبراء الصحة يحذرون من الجانب المظلم لهذه الصناعة والذي يشمل مضاعفات خطيرة مثل تعفن الدم وفشل الأعضاء الحيوية وهي تجربة مؤلمة عاشتها سارة ونقلتها صحفية “ذا صن”.

وفي تصريحاتها قالت سارة إنها أصيبت بمرض كرون - نوع من الالتهابات يسبب تورما في الأنسجة - عام 2023 وحتى عام 2024 وفقدت خلال هذه الفترة 38 كيلو جرام من وزنها وبدا شكلها مختلفًا ومرهقًا عن ذي قبل.
وخلال تعافيها فكرت في إجراء حشو بسيط حول منطقة الأرداف لاستعادة ما فقدته من وزن ودهون في هذه المنطقة، لكن التجربة تحولت إلى كابوس.
وبالرغم من بحثها الجيد وثقتها في العيادة التي قصدتها في بريطانيا، شعرت سارة بألم شديد أثناء الحقن سرعان ما تفاقم إلى مضاعفات صحية كارثية، جعلتها طريحة الفراش لمدة 6 أيام، لم تكن قادرة على تحريك قدميها أو رأسها.

وبعد خضوعها للكشف تبين أنها مصابة بفشل عضوي بسبب تعفن الدم.
وبالرغم من نجاتها لم تسلم سارة من آثار التجربة، إذ خضعت لجراحة تركتها بجروح مفتوحة لأشهر، جعلتها غير قادرة على ممارسة حياتها الطبيعية، وبعد 6 اشهر من الألم خضعت لجراحة ثالثة لتعديل شكل جسدها بطريقة آمنة.
ومن جانبها أكدت جمعية جراحي التجميل البريطانيين، أن عام 2023 شهد إجراء 27,462 عملية تجميلية في العيادات الخاصة بالمملكة المتحدة، بزيادة قدرها 5% عن العام السابق، مدفوعة بإقبال كبير على شد الوجه، ونحت الجسم، وتكبير الثدي.
ومقابل هذا الإقبال أشارت الدراسات إلى أن نسبة الوفيات المتعلقة بهذه الإجراءات كبيرة تصل إلى واحدة من بين 3 آلاف حالة.
وقال جراح التجميل برايان مايو، إن هناك عددا من الجراحات التجميلية التي لا ينصح بها خبراء التجميل بسبب مضعفاتها عالية الخطورة ومن بينها:
إذ يسوق لها كبديل غير جراحي وآمن، لكنها غالبًا تُجرى في مراكز غير مرخصة وبمواد غير معتمدة، ويحذر الأطباء في هذا الإجراء من هجرة الفيلر، والتورم، والتكتلات، ونخر الأنسجة، وحتى الوفاة إذا وصل الفيلر إلى الرئة.
يروج لهذه الجراحة على أنها سريعة وقصيرة المدى، وتتسبب غالبًا في عدم تماثل الوجه، والتهابات، وتكتلات، وتشوه في ملامح الوجه يصعب إصلاحه.

رغم أن هذا الإجراء يمنح الوجه مظهرًا أنحف مؤقتًا، إلا أنها تؤدي مع الوقت إلى شيخوخة مبكرة ومظهر مجوف يصعب علاجه.
هي إجراء دائم ينطوي على شد الأنسجة حول العين، لإضفاء مظهر أكثر شبابًا، لكن أي نتيجة عكسية لهذا الإجراء لا يمكن العودة منها، وقد يؤدي إلى تشوهات ومشاكل في غلق العين.
يعد هذا الإجراء من أخطر المواد التي يمكن استخدامها في التجميل، لأنه قد يسبب التهابًا مزمنًا، وتلفا في الأعصاب، ونخر الأنسجة، ومضاعفات مدى الحياة.
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
18 سبتمبر 2026 11:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً