الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
04:20 ص
إبراهيم سعيد وزوجته
كشف إبراهيم سعيد، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن زيارته لمقر النادي اليوم هو وزوجته، برفقة الكابتن أحمد شوبير.
وقال إبراهيم سعيد، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر": “كنت في النادي الأهلي مع كابتن شوبير، كنت بشكره على وقفته معايا، وعزمني أنا وزوجتي علياء للخروج من الحالة النفسية ورفع معنوياتي”.

بدأت ملامح أزمة النجم السابق إبراهيم سعيد في الظهور منذ عام 2022، حين دخل في دوامة من قضايا النفقة رفعتها ضده طليقتاه، لتتحول حياته إلى صراع قانوني طويل.
وكان قد كشف المستشار محمد رشوان، محامي اللاعب، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، أن إحدى طليقاته وحدها أقامت ضده 31 قضية نفقة حتى عام 2025، ولا تزال تواصل تحريك دعاوى جديدة، ما وضع اللاعب تحت ضغط أحكام نهائية واجبة التنفيذ ومطالبات مالية متراكمة تهدد حريته وممتلكاته.
وسط هذه العاصفة القضائية، صدرت أربعة أحكام حبس نهائية بحق إبراهيم سعيد، نُفّذ منها عدد أُرسل بموجبه إلى السجن.
وكانت المفاجأة حين تبيّن أن من بين الدعاوى التي قادته إلى السجن، دعوى رفعتها ابنته الكبرى بالتعاون مع والدتها، بعد فشل محاولات الصلح، ما حول الخلاف العائلي إلى مأساة قانونية.
ومع تصاعد الأحداث، بدأت إجراءات الحجز على ممتلكات اللاعب، وتم تحديد موعد مزاد علني في 28 مايو 2025 لبيعها وسداد الديون.
لكن محاميه محمد رشوان نجح في وقف تنفيذ المزاد، لينقذ ما تبقى من ممتلكات إبراهيم سعيد، في لحظة وصفت بـ"الحرجة".
لم يكتف الدفاع بإيقاف المزاد، بل تقدم رشوان ببلاغ رسمي إلى النائب العام، يتهم فيه طليقة اللاعب بالتلاعب في الإجراءات القانونية التي أفضت إلى صدور تلك الأحكام، وهو بلاغ ما زال قيد التحقيق، وقد يغير مجرى القضية إذا ثبتت صحته.
رغم شهرة إبراهيم سعيد وتاريخه الكبير مع الأهلي والزمالك، أعرب محاميه عن استغرابه من تجاهل زملائه في الوسط الرياضي لأزمته، باستثناء موقف داعم من الإعلامي أحمد شوبير والكابتن شادي محمد، اللذين أعلنا تضامنهما معه علنًا.
في 11 مارس 2025، ألقت قوات الأمن القبض على إبراهيم سعيد، وتم ترحيله إلى سجن بدر لتنفيذ حكم بالحبس لمدة شهر في إحدى قضايا النفقة.
وكشفت التحريات لاحقًا عن وجود حكمين آخرين بقيمة 500 ألف جنيه لكل منهما، ما قد يضاعف مدة العقوبة إلى ثلاثة أشهر في حال عدم السداد.
أحمد المغربي، المحامي السابق للاعب، أكد أن إبراهيم سعى لحل الأزمة وديًا، بدافع رغبته في الحفاظ على علاقته بأبنائه، لكنه واجه رفضًا متكررًا من الطرف الآخر، الذي فضل التصعيد على التسوية، ليبقى أمامه خياران لا ثالث لهما: الدفع أو السجن.
رغم تشابك القضية وتعدد أحكامها، أكد المحامي محمد رشوان أن معظم القضايا قد تم تسويتها، وأن إجراءات الإفراج ستُستكمل خلال شهر واحد فقط، ما يمنح اللاعب فرصة لالتقاط أنفاسه.
28 أكتوبر 2026 03:00 ص
27 أكتوبر 2026 11:50 م
27 أكتوبر 2026 11:40 م
27 أكتوبر 2026 11:23 م
27 أكتوبر 2026 10:49 م
27 أكتوبر 2026 10:08 م
27 أكتوبر 2026 09:54 م
27 أكتوبر 2026 06:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً