الخميس، 17 سبتمبر 2026
06:41 م
مشهد لضرب تسونامي أحد شواطئ الهند عام 2004
عندما يضرب تسونامي بلدًا ما، قد يبدأ كل شيء بصوت يشبه هدير قطار شحن أو إقلاع طائرة بوينج 747، ثم يظهر جدار هائل من الماء، بقوة كفيلة بتدمير مبنى كامل في ثوانٍ معدودة، وإذا نجوت من الضربة الأولى، فأنت تواجه موجات متتابعة من المياه العنيفة، تصحبها حطام الأشجار والسيارات، وكل ما اعترض طريقها، بهذه المقدمة تشرح شبكة “سي إن إن” الأمريكية، ماذا تفعل إذا ضرب تسونامي؟.
وأوضحت الشبكة الأمريكية، أن الناجين من الكوارث السابقة يصفون تسونامي بأنه “مشهد لا يُصدق، تكاد فرص النجاة فيه تنعدم”، وفي هذا التقرير تستعرض "سي إن إن" كيفية اتباع خطوات قد تساهم في إنقاذ البشر من أحد الكوارث الطبيعية الأشد فتكًا على الإطلاق.
أشارت الشبكة الأمريكية، إلى أن تسونامي عادة ما ينتج عن اضطرابات في قاع المحيط، كزلازل أو انفجارات بركانية، وأن أولى العلامات قد تكون هزة أرضية أو تغير مفاجئ في مستوى مياه البحر.
وذكرت أنه عندما يشعر الشخص بهذه التغيرات عليه ألا ينتظر تحذيرًا رسميًا، ويركض فورًا إلى أرض مرتفعة، موضحة أنه في كثير من الأحيان، لا تترك موجات التسونامي وقتًا كافيًا لوصول التحذيرات، مؤكدة أنه إذا كان الأشخاص على الشاطئ لحظة وقوع زلزال، فقد تكون ثوانٍ معدودة هي الفرق بين الحياة والموت.
وقال خبير الأرصاد الجوية، براندون ميلر، لـ“سي إن إن”: "إذا كنت على الشاطئ عندما تصل موجات التسونامي، ففرص النجاة ضئيلة للغاية، حتى موجات بارتفاع 6 إلى 10 أقدام قد تمتد لعدة مئات من الأمتار إلى داخل اليابسة، مسببة دمارًا هائلًا".
تابعت “سي إن إن” أنه في بعض الحالات، يكون من المستحيل الوصول إلى منطقة آمنة بالوقت المناسب، موضحة أنه في حالة إن لم يكن هناك خيار سوى البقاء، لابد من البحث عن مبنى قوي والصعود إلى أعلى طابق ممكن، ورغم أن ذلك لا يضمن الحماية الكاملة، إلا أن البقاء على ارتفاع يزيد من فرص النجاة.
وأضافت أنه في بعض المناطق الساحلية المعرّضة للتسونامي، توفّر السلطات طرق إخلاء وملاجئ تحمل رموزًا دولية خاصة، احرص على تتبعها في أي وقت تشاهدها.
إما في حالة إذا وجد الشخص نفسه في قلب المياه، فحذرت “سي إن إن” من السباحة ضد التيار، وأن أفضل حل حينها هو التشبث بأي شيء عائم، كقطعة خشب، باب، أو حتى جذع شجرة.
وشددت الشبكة الأمريكية في تقريرها، أنه يجب ألا يستعجل أحدًا العودة إلى المناطق الساحلية، لأن موجات التسونامي قد تستمر لساعات، وقد تكون الموجة الثانية أكثر تدميرًا من الأولى، مضيفة: "لا تنخدع بانحسار المياه، هذه الظاهرة غالبًا ما تسبق وصول الموجة التالية".
واستشهدت الشبكة بتسونامي المحيط الهندي الذي حدث عام 2004، ولقى على إثره كثيرون حتفهم بعد عودتهم إلى الشاطئ بدافع الفضول عندما رأوا قاع البحر مكشوفًا.
اختتمت “سي إن إن” تقريرها بضرورة التحقق من وجود إصابات بعد وقوع الحادث، مع تجنب دخول المباني المتضررة حتى يتم التأكد من سلامتها، لأنه من الممكن أن الأساسات قد ضعفت بسبب المياه.
وحذرت من الاقتراب من الكهرباء المكشوفة والمياه الملوثة وخطوط الصرف الصحي المتضررة، فهي تمثل خطرًا صحيًا كبيرًا بعد انحسار المياه.
وأكدت “سي إن إن” أن الاستعداد المسبق عبر خطة إخلاء ومجموعة طوارئ، يمكن أن يُحدث فرقًا، وينقذ الأرواح.
17 سبتمبر 2026 05:09 م
17 سبتمبر 2026 04:30 م
17 سبتمبر 2026 03:01 م
17 سبتمبر 2026 10:28 ص
17 سبتمبر 2026 12:38 م
17 سبتمبر 2026 11:32 ص
17 سبتمبر 2026 07:50 ص
17 سبتمبر 2026 08:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً