الإثنين، 26 أكتوبر 2026
07:16 ص
متلازمة داون
في إنجاز علمي غير مسبوق، نجح فريق من العلماء اليابانيين في إزالة الكروموسوم الإضافي المسؤول عن الإصابة بمتلازمة داون، وذلك باستخدام تقنية التحرير الجيني المتقدمة CRISPR-Cas9، في خطوة قد تمهد الطريق لعلاجات مستقبلية محتملة، لكنها تفتح في الوقت نفسه نقاشًا أخلاقيًا واسعًا حول حدود التدخل في الجينات البشرية.
وبحسب موقع "ميد إنديا" الهندي، استخدم الباحثون أداة CRISPR-Cas9 لتحرير الجينات، حيث تمكنوا من حذف النسخة الزائدة من الكروموسوم 21 في الخلايا المصابة بمتلازمة داون.
وأظهرت الخلايا المعدلة نتائج مبشرة، منها نمو أسرع، وتحسن في الأداء الخلوي، وانخفاض في مؤشرات الإجهاد والتلف.
وقال قائد الفريق البحثي من جامعة "مي" اليابانية الدكتور ريوتارو هاشيزومي، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إزالة كروموسوم بشري كامل بهذه الدقة.

وأكد أن الهدف من التجربة ليس "القضاء" على المتلازمة، وإنما التخفيف من مضاعفاتها الجسدية وتحسين جودة حياة المصابين.
رغم الإنجاز الكبير، أبدى خبراء في علم الجينات مخاوف من تأثيرات جانبية محتملة على الحمض النووي السليم، مما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات للتأكد من أمان ودقة التقنية، خاصة على المدى الطويل.
كما أُثيرت تساؤلات حول البعد الأخلاقي للتدخل الجيني في حالات كمتلازمة داون، والتي تُعد ليست فقط حالة طبية، بل تجربة إنسانية وشكلًا من أشكال التنوع البشري.

وشدد كثيرون على أن أي تقدم طبي يجب أن يُراعى فيه البعد الإنساني والأخلاقي، وأنه لا ينبغي أن يكون العلم وحده هو من يحدد مصير هذه التدخلات.
وجرى التأكيد على أهمية إشراك الأشخاص ذوي متلازمة داون وأسرهم في الحوار، لضمان تمثيل وجهات نظرهم وتجاربهم.
ورغم أن تقنية إزالة الكروموسوم ما زالت في مرحلة البحث المعملي وغير جاهزة للتطبيق السريري، إلا أنها تسلط الضوء على مستقبل الطب الجيني، وتفرض ضرورة النقاش المجتمعي المنظم والشامل، قبل اتخاذ أي خطوات عملية قد تُغيّر ملامح التنوع البشري.
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً