الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:44 ص
تأثير الهواتف على الأطفال
أظهرت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين امتلكوا هواتفهم قبل سن الثالثة عشرة كانوا أكثر عرضة لمشاكل نفسية في شبابهم، وفي دراسة نشرت عام 2025 في مجلة Journal of Human Development and Capabilities وشملت أكثر من 100 ألف شاب، وجدت أن كلما حصل الأطفال على الهاتف مبكرًا، كانت الصحة النفسية في مرحلة البلوغ أسوأ.
ترتفع معدلات الأفكار الانتحارية بين الأطفال الذين بدأوا باستخدام الهواتف الذكية في سن مبكرة، إذ تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين امتلكوا هواتفهم الأولى في سن صغيرة جدًا مثل الخامسة أو السادسة أبلغوا لاحقًا عن أفكار انتحارية، مقارنةً بأولئك الذين حصلوا على هواتفهم بعد سن الثالثة عشرة.
تؤكد الأبحاث أن الفتيات اللاتي استخدمن الهواتف مبكرًا عانين من صورة سلبية عن الذات، وضعف في المرونة العاطفية، وانخفاض تقدير الذات، ولم يسلم الأولاد أيضًا إذ ظهرت لديهم مستويات أقل من الثقة بالنفس والتعاطف مع الآخرين.

يعتبر امتلاك الهاتف في سن مبكرة غالبًا القدرة على دخول عالم وسائل التواصل الاجتماعي في وقت غير مناسب و قد يؤدي إلى التنمر الإلكتروني، قلة النوم بسبب السهر على الهاتف، ومع الوقت يؤدي نقص النوم إلى اضطرابات في المزاج والانتباه وزيادة التوتر.
الهاتف الذكي لا يقتصر على المكالمات والرسائل، بل يفتح الباب أمام الأطفال للوصول إلى محتوى غير مناسب وأحيانًا ضار، و كما يؤدي الاستخدام المفرط إلى قلة التفاعل وجهًا لوجه مع الآخرين وضعف ممارسة الأنشطة البدنية، مما يضر بتطورهم العقلي والعاطفي.
الهواتف الذكية ليست شرًا مطلقًا، لكنها قد تتحول إلى خطر إذا دخلت حياة الطفل في وقت مبكر دون ضوابط، ومن واجب الأهل أن يوازنوا بين التكنولوجيا وحاجات أطفالهم النفسية والعاطفية، حتى ينشأوا بصحة أفضل وسعادة أكبر.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً