بينها الجمرة الخبيثة والكوليرا.. تغير المناخ يحيي أمراضًا قديمة
التغيرات المناخية
تفتح التغيرات المناخية وظاهرة الاحتباس الحراري الباب لانتشار أمراض جديدة، فضلًا عن أخرى كانت موجودة في الماضى.
هل تغيير المناخ يجعلك مريضًا؟
في يناير 2020، بدأ الدكتور كاميلو مورا، الأستاذ في قسم الجغرافيا والبيئة بجامعة هاواي في مانوا، مشروعًا لدراسة كيف يمكن لتغير المناخ أن يُسبب لنا الأمراض، وفقًا لموقع “Science ABC”.
واهتم فريق الدراسة بمعرفة ما وراء كوفيد 19، وقال الدكتور مورا: "في بداية جائحة كوفيد، كان هناك اهتمام كبير بمعرفة ما إذا كان هذا المرض ناجمًا عن تغير المناخ أم لا، ولذلك قررنا التحقيق في هذا الأمر، وأدركنا منذ البداية أننا لن نحصل على ما يكفي من البيانات اللازمة للإجابة على هذا السؤال".
وأجرى كاميلو وفريقه أبحاثًا تكميلية على أكثر من 77 الف دراسة، بحثوا خلالها عن المخاطر المناخية الحساسة لغازات الاحتباس الحراري، وكيفية تفاعلها مع الأمراض التي تصيب البشر، وعندما نظروا في الفيضانات، لاحظوا ازديادًا في العديد من الأمراض المنقولة بالنواقل، ومن بين ناقلات الأمراض، كان البعوض الأكثر شيوعًا، ويشتهر بتكاثره في المياه الراكدة، كما لاحظوا ازدياد حالات داء شيكونغونيا عند تعرض المنطقة للفيضانات وهو مرض فيروسي ينتقل إلى البشر عن طريق البعوض.

ووجد فريق البحث دلائل تجريبية ارتبطت فيها المخاطر المناخية بمسببات الأمراض، وشمل ذلك مجموعة مكونة من 286 مرضًا فريدًا، وبلغت نسبة الأمراض التي تفاقمت بسبب المخاطر المناخية 58% من جميع الأمراض المعدية، التي تصيب البشرية حول العالم.
كيف يجلب تغير المناخ الأمراض؟
من أبرز مؤشرات تغير المناخ، تغيرات جغرافية مختلفة الأنواع نتيجةً لاضطراب موائلها (المائل هو جزء من نظام بيئي يهيئ ظروف مواتية لتواجد أو عيش كائن ما بصورة طبيعية)، فحرائق الغابات والفيضانات والجفاف والعواصف تُزعزع موائل أنواع الحياة البرية المحلية، فتنتقل الحيوانات من مواطنها إلى مناطق أوسع بحثًا عن الطعام والمأوى، وفي بعض الأحيان، ينتهي بها المطاف وتأتي إلى المدن فتصبح نواقل أمراض.
وأدت حيوانات مثل الخفافيش والقرود والقوارض التي تعيش في المناطق المأهولة بالسكان إلى تفشي أمراض مثل الإيبولا ونيباه.
كما يمكن أن يؤدي ذوبان الجليد إلى إطلاق مسببات أمراض قديمة، مثل سلالة الجمرة الخبيثة التي ظهرت في روسيا بعد أن ذاب جسد حيوان كان محفوظًا في الجليد.

المخاطر المناخية تجعل مسببات الأمراض أقوى
وأشار بحث مورا إلى أن موجات الحر المتزايدة ربما ساعدت بعض الفيروسات على تطوير مقاومتها للحرارة، ما يمنحها القدرة على التغلب على دفاع الجسم الأساسي ضد العدوى الفيروسية مثل الحمى.
أما في البحار، فإن ارتفاع درجات الحرارة مع الأمطار الغزيرة يقلل ملوحة المياه الساحلية، ما يخلق بيئة مثالية لبكتيريا ضمة الكوليرا “Vibrio vulnificus”، وهو ما يفسر انتشار داء الكوليرا في مناطق لم تُسجّل فيها إصابات من قبل.
الأكثر قراءة
-
برنامج رامز ليفل الوحش.. تعرف على ضيف رامز جلال اليوم
-
مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء.. مواجهة نارية بين برشلونة وأتلتيكو
-
مسلسل الست موناليزا الحلقة 15.. مي عمر تزعج الجمهور بتدوينة على "فيسبوك"
-
تعرف على سبب تأجيل عرض مسلسل الست موناليزا الحلقة 15
-
مسلسل "الست موناليزا" الحلقة 14.. مي عمر تثأر من أحمد مجدي بحيلة ذكية
-
قبل عرض الحلقة 15 من الست موناليزا، تعرف على أبرز الأحداث
-
جريمة "ريش الفراخ".. ضبط قاتل نجل عمه بطلق ناري في سوهاج بعد هروبه للقاهرة
-
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يتقدم على أتلتيكو مدريد في الشوط الأول
أخبار ذات صلة
"لو طيارتك اتلغت".. متى يمكنك الحصول على تعويض؟
03 مارس 2026 02:03 م
في أول عشر دقائق.. كيف تنقذ نفسك من إشعاع القنابل النووية؟
03 مارس 2026 12:48 م
شحاتة العرابي لكلم ربنا: "أسعد يوم في حياتي والدتي ماتت فيه"
03 مارس 2026 04:00 ص
"كاردشيان الجمال".. استبعاد 20 جملا من مهرجان بسبب حقن البوتوكس والفيلر
03 مارس 2026 02:53 ص
"المخور الإماراتي" يتسلل لشوارع القاهرة.. والإتيكيت يحدد قواعد ارتدائه
02 مارس 2026 08:30 ص
"تجيب حاجة لأختك من البقال خير من الاعتكاف".. أسامة قابيل يحسم صحة الفتوى
02 مارس 2026 03:08 ص
"كل من درس في الأزهر لازم يكون وفيًا".. أزهري من غانا يحكي رحلته مع مصر ورمضان
02 مارس 2026 12:15 ص
حليمة الوافدة من تايلاند: حلمي أكون مصرية.. والأزهر علمني جوهر الإسلام
01 مارس 2026 10:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً