الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:56 ص
الرئيس الروسي بوتين ونظيره الأمريكي ترامب
تأتي القمة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، أول أمس الجمعة، في لحظة فارقة من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تواصل موسكو تحقيق مكاسب ميدانية تدريجية، فيما تكثف كييف دعواتها للحصول على دعم غربي أكبر لمواجهة التصعيد.
لفتت هذه القمة الأنظار بوصفها اختبارًا جديدًا لموازين القوى بين روسيا والولايات المتحدة، وفرصة لقراءة توجهات كل طرف تجاه مستقبل الصراع، وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه من انعكاسات على مسار الحرب وعلى الأمن الأوروبي والعالمي.
سارعت وسائل إعلام غربية إلى استخلاص نتائج قمة ألاسكا، مؤكدة أن الزعيم الروسي خرج منها منتصرًا بشكل واضح.
وبالنسبة لوسائل الإعلام الغربية، تمكن بوتين من العودة إلى موسكو محمّلًا بمكاسب دعائية كبيرة، أبرزها الظهور على قدم المساواة مع رئيس دولة عظمى، والحصول على استقبال رسمي رفيع، دون أن يقدّم أي تنازلات بشأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وفقًا لشبكة "سكاي نيوز".
وأشارت إلى أن بوتين حقق إنجازات من القمة، أبرزها:

كما لفتت التحليلات إلى أن بوتين، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بترحيل أطفال أوكرانيين، استطاع أن يتجنب أي ضغوط إضافية خلال القمة، في وقت تنفي فيه موسكو هذه الاتهامات وتصفها بـ"الباطلة".
في المقابل، رأت وسائل الإعلام الغربية أن ترامب خرج خاسرًا من اللقاء، إذ لم يتمكن من انتزاع أي التزامات من بوتين، خصوصًا في ما يتعلق بوقف إطلاق النار.
وأكدت أن ترامب قد ينظر إلى القمة على أنها نجاح شخصي، لأنها وفرت له لحظات إعلامية مهمة.
اعتبرت التقارير أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومعه الشعب الأوكراني المستبعد من القمة، هم الخاسرون الحقيقيون، فغيابهم عن طاولة النقاش يعني استمرار الهجمات والقصف، وسقوط المزيد من الضحايا.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي في أوكرانيا اشتعلت غضبًا عقب انتشار صور بوتين من ألاسكا، بينما عبّر الفنانون والمثقفون عن سخطهم، حيث نشر الرسام الأوكراني نيكيتا تيتوف عملًا فنّيًا يربط بين رموز الشيوعية وربطة عنق ترامب الحمراء، كرمز للتحالف غير المعلن.
وبحسب التحليلات الغربية فإن ترامب لو كان جادًا فعلًا في وقف القتال، لكان لجأ إلى وسائل ضغط أكثر فعالية، مثل فرض عقوبات ثانوية على قطاع النفط الروسي والمتعاملين فيه، بدلًا من الاكتفاء بمؤتمرات قمة ولقاءات بروتوكولية لا تغيّر من الواقع شيئًا.
21 أكتوبر 2026 11:55 ص
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً