السبت، 03 يناير 2026

11:59 م

المدينة عادت لأبنائها، محافظ حضرموت يعلن سيطرة قوات درع الوطن على "سيئون"

سيئون تحت سيطرة درع الوطن

سيئون تحت سيطرة درع الوطن

شهدت مدينة سيئون في وادي حضرموت، تطورًا ميدانيًا بعد إعلان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، سيطرة قوات درع الوطن على المدينة، مع فرار عناصر وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي منها.

وبعد هذه التطورات، أكد مجلس حضرموت الوطني أن مدينة سيئون "عادت إلى أبنائها"، معتبرًا أن ما جرى يمثل انتصارًا لما وصفه بـ"القرار الحضرمي الحر"، بحسب قناة "الحدث".

وقال الخنبشي إن قوات المجلس الانتقالي بمطار الريان رفضت الخروج وتم القضاء عليها، وجاء ذلك بعدما طلب من التحالف استهدافها.

وأوضح المجلس، في بيان صدر اليوم السبت، أن كل أدوات العبث والوصاية سقطت، في إشارة إلى انتهاء النفوذ الذي كانت تمارسه قوى خارج إرادة أبناء المحافظة.

سيئون واستعادة الاستقرار

وأشار المجلس إلى أن سيئون استعادت اليوم مكانتها الطبيعية كمدينة آمنة، مؤكدًا أنها أصبحت خاضعة لإرادة أهلها، بعد أن تم حسم الموقف ميدانيًا لصالح الاستقرار والنظام، وليس الفوضى أو المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع.

وأثنى مجلس حضرموت الوطني على أداء قوات درع الوطن، مشيدًا بانضباطها ووضوح مهمتها خلال العملية.

كما وجّه المجلس شكره إلى المملكة العربية السعودية على وقوفها إلى جانب حضرموت وأبنائها، ودعمها لجهود رفض الفوضى وتعزيز الاستقرار.

حضرموت "خط أحمر"

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن ما تحقق ليس موجّهًا ضد أحد، لكنه يمثل رسالة حازمة مفادها أن حضرموت خط أحمر، وأن أمنها غير قابل للمساومة، وأن قرارها لا يمكن اختطافه أو إدارته إلا بأيدي أبنائها.

وجاء بيان المجلس بعد تأكيد محافظ حضرموت سيطرة قوات درع الوطن على مدينة سيئون، إضافة إلى معسكر الأدواس شمال مدينة المكلا في جنوب المحافظة.

ودعا المحافظ قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مغادرة مدينة المكلا والتوجه نحو عدن، حفاظًا على الأرواح.

دعوات لحماية الممتلكات

وشدد الخنبشي على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في مدينة المكلا، مؤكدًا أن حضرموت ستظل نموذجًا للوعي والرقي، وأرضًا للتسامح، ورافضة لأي مساس بمقدرات الوطن أو ممتلكات المواطنين، بحسب ما نقلته وكالة "سبأ".

وفي تصريح له، قال الخنبشي: "ساعات وسنعيد حضرموت إلى ما كانت عليه قبل 3 ديسمبر"، في إشارة إلى مرحلة ما قبل التصعيد الأخير في المحافظة.

وبسطت قوات درع الوطن سيطرتها على مدينة سيئون ومطارها، إضافة إلى القصر الرئاسي وعدد من المقرات الحكومية، كما انتشرت في مختلف أحياء المدينة.

وفي المقابل، فرّت عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي مع تقدم قوات درع الوطن.

التصعيد العسكري

وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قد شنت، مطلع ديسمبر الماضي، هجومًا مفاجئًا على محافظتي حضرموت والمهرة، ووسعت نطاق سيطرتها في شرق البلاد.

ورغم تأكيد الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن المجلس الانتقالي رفض تلك الدعوات.

وعلى خلفية ذلك، انطلقت أمس الجمعة عملية عسكرية وُصفت بالسلمية بهدف استعادة المعسكرات، وفق ما أعلنته الحكومة اليمنية، التي أكدت في الوقت نفسه أنها طلبت دعم تحالف دعم الشرعية في حال تعرضت لأي هجمات عسكرية.

اقرأ أيضًا:

"الانتقالي" يعلن الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب اليمني، أو الانفصال

"الانتقالي الجنوبي" يعلن إعادة انتشار قوات "درع الوطن" في حضرموت

search