الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
09:24 م
فتاة فلسطينية
بعيون باكية، وصوت مرتعش روّت فتاة فلسطينية في خيام النازحين، لم تتجاوز الـ 10 سنوات من عمرها، معاناتها بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي لبيتها في قطاع غزة ووفاة عدد من أفراد أسرتها.
الفيديو، الذي لم يتجاوز الدقيقتين، لاقى تفاعلًا كبيرًا من قبل رواد موقع "إنستجرام"، حزنًا على الفتاة بعد الأحداث الدامية التي حلت على غزة منذ طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي.
وقالت الفتاة في الفيديو: "انحرق قلبي من جوا، الموت أفضل ليّ بتمنى أروح من كل تلك الحياة عند الله، راح كل شيء وما بقي أحد، ما في حتى مصاري نجيب أي شيء، مليش غير ربنا".
وأضافت: "كل شيء راح بس هنعمل إيه ده قدر ربنا وإحنا راضيين، ومسلمين بقضاء الله. أخواتي مش بيناموا طول الليل، ملناش بيت ولا مكان".
وانهالت التعليقات من قبل الجمهور على الفيديو المتداول، فكان من ضمنها: "يوم من الأيام بعد(زوال إسرائيل) ستصبح أنفاق غزة متحف وسياحة وتاريخ جميل يحكي للعالم كيف فلسطين انتصرت".

وكان من ضمن التعليقات المتفاعلة مع فيديو الطفلة الفلسطينية: "ياعمري شلون حكيها تقول خمسيني ومقضية حياتها بالقهر وهي لسا طفلة".
وتضمنت التعليقات: "الله بيسمع دعائك يا عمري إن شاء الله بترجع الفرحة لقلبك ويسير عندك بيت دموعك غالية كتير. والله صغيرة على هالدموع والحزن يارب ألطف بيها واحفظها بعينك التي لاتنام وثبت قلبها يارب".

وجاء من بين التعليقات: "يا الله طفلة تتكلم بأسلوب من عاشت ثمانين عام وتتمنى الموت من كثر ماشافت من أهوال، يارب هون على هذه القلوب الصغيرة، ربي انصرهم وخفف على قلوبهم، فقد الأهل والسكن والأكل".

27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً