انفراد: أول ظهور لوالدة إيهاب أشرف: في آخر مكالمة قلبي أكلني عليه ووافقنا على دفع الفدية
الأم وأبنها الضحية
قالت والدة إيهاب أشرف ضحية غدر مدرسه بمنطقة الستاموني بالدقهلية، والذي قتله وقطّع جثته وألقى أشلاءه في أحد المجاري المائية، إن ابنها القتيل كان مجتهدا وكان مشروع عالم كبير”.
وأضافت والدة القتيل، في أول ظهور لها، عبر “تليجراف مصر”، إن علاقة ابنها بالمدرس المتهم كانت قوية وجيدة، ويعتبره صديقه المقرب حيث كانوا يجلسون سويا بعد انتهاء الدرس، وأن القاتل كان يجهز لارتكاب الجريمة منذ شهر.
يوم الواقعة
وعن يوم الواقعة، قالت والدة الضحية إنه تأخّر في الاستيقاظ حتى الساعة 12 ظهرا، وعندما استيقظ سألته عن الدروس التي سيتوجه لها، فأخبرها بأنه سيتوجه لمدرس الفيزياء محمد عبد البديع أولا، ثم مدرس آخر في القرية، وعند الساعة السادسة والثلث مساءً رنّت عليه لتأخره في الحضور، وأخبرها أنه سيحضر خلال فترة وجيزة، ولكن في هذه اللحظة أحسّت بالقلق وبعدها اختفى ابنها، وعندما سألت المدرس أخبرها أنه غادر السنتر فور نهاية حصة الفيزياء ولا يعرف طريقه.
“دافعنا عن المتهم”
وأوضحت والدة القتيل أنها لم تشك أبدا في أن يكون المدرس وراء اختفاء ابنها، حتى عندما عثروا على الجزء السفلي منه، كانت تدافع عن المتهم أمام رجال الأمن عندما شكّوا فيه مبررة ذلك بأنه صديقه ولا يمكن أن يُقدم على مثل هذه الفعلة.
وأشارت والدة المجني عليه إلى أن رجال الشرطة شكّوا في المدرس بسبب توتره في النيابة وظلوا فترة يحققون معه، فأرسلت له أطعمة وعصيرا ولم تكن تتخيل أبدا أنه مرتكب الجريمة.
ولد وحيد
وأوضحت الأم المكلومة أن إيهاب ابنها الوحيد على 3 بنات وكان يحب المدرس القاتل ويحضر له الأطعمة وأحيانا يشتري له الأدوية، حتى في يوم الواقعة، قام المدرس بشراء منوم لقتل إيهاب بينما أحضر له ابنها أطعمة وعصيرا.
فدية و17 محفظة ألكترونية
وبيّنت أن المتهم خطط للجريمة قبلها بشهر وقام بقتل إيهاب أولا، ثم اتّصل بهم لطلب فدية وطلب إرسالها على 17 محفظة “فودافون كاش” وهددهم فى حالة عدم إرسال المبلغ المطلوب ثم أغلق هاتفه.
وطالبت والدة الضحية بسرعة القصاص من المتهم في أسرع وقت حتى يستريح قلبها، ويحصل إيهاب على حقه.

القمار السبب
وأدلى المُدرس المتهم بقتل طالب الدقهلية إيهاب أشرف، بعدما شطر جسده إلى نصفين، باعترافات تفصيلية حول ارتكابه الواقعة، حيث أكد أنه اعتاد لعب القمار عبر أحد التطبيقات الإلكترونية، ما أدى إلى أنه أصبح مدينًا بمبلغ مالي يتراوح بين 250 و300 ألف جنيه.
أضاف أنه كان يخطّط لخطف أحد طلابه، ومساومة أسرته على مبلغ مالي، وقبل أسبوع من ارتكابه الواقعة، نسج خيوطه على الطالب إيهاب أشرف، لعلمه بأن والده ميسور الحال، واستغل تواجد الشاب بمفرده في درس خصوصي، واعتدى عليه بسكين كبير وذبحه من رقبته، ثم فصل رأسه عن جسده، وبعدها شطر الجسد إلى نصفين.
بعدما أتم المتهم جريمته، ساوم أسرة المجني عليه في الحصول على مبلغ مالي قيمته 100 ألف جنيه، وتحويله عبر 17 محفظة إلكترونية، مقابل إطلاق سراحه، وذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها عبر هاتف المجني عليه، ووافقت الأسرة، إلا أنهم فوجئوا بإغلاق الرقم.
أقر أنه ألقى جميع الأشلاء في أماكن متفرقة بمنطقة الحفير بمركز الستاموني في ذات اليوم، في محاولة لإخفاء الواقعة، إلى أن تمكّن ضباط المباحث من الإيقاع به.
الأكثر قراءة
-
"حاولت تهرب من شقة صديقها".. مصرع ربة منزل سقطت من الطابق الرابع بحدائق أكتوبر
-
نموذج إجابة امتحان العربي للثانوية العامة 2026.. جمّع درجاتك
-
اعترافات صادمة لصديقة ضحية أكتوبر: "صاحبها قفل عليها الباب.. فحاولت الهروب من الشباك"
-
"حلوا مشاكل المصريين الأول".. برلماني يرفض تملك الأجانب للعقار
-
شياطين في ثوب بشر.. كيف تجردت "أم حلوان" وعشيقها من فطرتهما لإنهاء حياة صغيرها تعذيبًا؟
-
من كان معها؟.. الأمن يحقق في سقوط فتاة من الطابق الخامس بكمبوند شهير بأكتوبر
-
ربة منزل تعتدي على رضيعها 9 شهور وتصوره فيديو لطليقها بالوراق
-
تنسيق الثانوية العامة 2026 المتوقع كل المحافظات.. المؤشرات الأولية
أخبار ذات صلة
"رزق على حافة الطريق".. حادث بائعة الشاي يكشف ثغرات تنظيم العربات المتنقلة
28 يونيو 2026 02:09 م
التصدير العقاري في مصر.. فرصة لإنعاش الاقتصاد أم تهديد لحق السكن؟
27 يونيو 2026 11:32 ص
شركات التمويل وفن صناعة الغارمين.. الوجه المظلم لقروض الغلابة في مصر
26 يونيو 2026 10:53 م
بطل الإكوادور يعانق المجد.. كايسيدو من معاناة مع الفقر إلى قهر ألمانيا بالمونديال
26 يونيو 2026 12:43 م
امتحانات غزة.. "شمس" تقاوم الرصاص بالورقة والقلم لتحقيق حلم محصور في الخيام
24 يونيو 2026 12:56 م
عبر مشروع نيمبوس.. كيف ساعدت شركة جوجل إسرائيل في حربها ضد غزة ولبنان؟
23 يونيو 2026 07:42 م
لماذا تتحول صور رونالدو إلى أيقونة فنية في ملاعب كأس العالم؟
23 يونيو 2026 06:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً