الخميس، 24 سبتمبر 2026
11:54 ص
الدكتور محمد عبد الغني
وصف مقرر لجنة مباشرة الحقوق السياسية بالحوار الوطني، الدكتور محمد عبد الغني، قرار السفارة البريطانية إغلاق أبوابها بعد إزالة الحواجز الأمنية من أمام مقرها، بأنه "رد فعل مبالغ فيه"، ويعكس رفضًا لمبدأ دبلوماسي وقانوني معمول به في مختلف دول العالم، وهو مبدأ المعاملة بالمثل.
وأشار عبد الغني إلى أن إزالة الحواجز الأمنية من أمام السفارة البريطانية إجراء طبيعي كان ينبغي اتخاذه منذ فترة طويلة، خاصة في ظل استقرار الأوضاع الأمنية في مصر.
وأوضح أن بعض السفارات الأجنبية حصلت خلال السنوات الماضية على ترتيبات أمنية استثنائية وتأمين مضاعف يفوق ما تقتضيه الظروف، نتيجة الأوضاع التي مرت بها مصر خلال العقد الأخير.
وأضاف: "للأسف، اعتقدت بعض هذه السفارات أن تلك الإجراءات الاستثنائية أصبحت حقًا مكتسبًا لا يجوز تغييره، في الوقت الذي لم تمنح فيه السفارات الأجنبية، وعلى رأسها البريطانية، حتى الحد الأدنى من التأمين العادي للسفارة المصرية في الخارج، ومن ثم لم يعد هناك أي مبرر لبقاء حي جاردن سيتي مغلقًا بالكامل من أجل تأمين السفارة".
ودعا عبد الغني في ختام تصريحاته إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على باقي السفارات الأجنبية، وعلى رأسها السفارتان الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدًا أن هذا المبدأ يجب أن يُعمم ليُطبق على الجميع دون استثناء.
وكانت السفارة البريطانية بالقاهرة، أعلنت اليوم إغلاق مبنى السفارة الرئيسي في القاهرة، بعد رفع السلطات المصرية الحواجز الأمنية خارج السفارة.
وأوضحت السفارة البريطانية بالقاهرة في بيان لها اليوم، أن السلطات المصرية أزالت الحواجز الأمنية خارج السفارة البريطانية في القاهرة، وسيتم إغلاق مبنى السفارة الرئيسي ريثما تتم مراجعة تأثير هذه التغييرات.
24 سبتمبر 2026 09:11 ص
24 سبتمبر 2026 08:00 ص
24 سبتمبر 2026 02:40 ص
24 سبتمبر 2026 09:59 ص
24 سبتمبر 2026 04:20 ص
24 سبتمبر 2026 08:34 ص
24 سبتمبر 2026 06:00 ص
24 سبتمبر 2026 05:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً