السبت، 03 أكتوبر 2026
06:14 ص
وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم الدويري
كشف وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم الدويري، أن مصر كانت على دراية مبكرة بوجود قرار أمريكي-إسرائيلي لإنهاء حقبة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وذلك منذ بداية فرض الحصار عليه في رام الله.
وقال الدويري، خلال لقائه ببرنامج الجلسة سرية المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن مصر أرسلت وفدًا طبيًا لمتابعة حالة عرفات قبيل نقله إلى باريس، حيث توفي هناك لاحقًا.
وأضاف: "كنا ندرك خطورة المرحلة، وعملنا على ضمان انتقال سلس للسلطة الفلسطينية بعد وفاته، دون فوضى أو فراغ سياسي".
وأوضح أن القاهرة استضافت ثلاث شخصيات فلسطينية بارزة، من بينهم محمود عباس "أبو مازن"، لنقل رسالة واضحة بأن مصر تدعم استقرار السلطة وانتقالها السلمي.
وأكد أن مصر دعمت السلطة الوطنية الفلسطينية خلال انتخابات عام 2005، التي فاز بها أبو مازن، بنفس القوة والمصداقية التي اتبعتها في التعامل مع عرفات.
وتطرق الدويري إلى الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، موضحًا أن القاهرة نجحت في التوفيق بين الطرفين وتقريب وجهات النظر رغم التوتر الشديد، مضيفًا: "عملنا جاهدين لتفادي الأزمات الداخلية بين حركتي فتح وحماس، وكان الحوار هو وسيلتنا".
وأشار إلى أن حركة حماس كانت تسعى للمشاركة السياسية منذ انتخابات 1996، كاشفًا أن إسماعيل هنية حاول الترشح لرئاسة السلطة وقتها.
وأكد الدويري على موقف مصر الثابت بأن "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولا يحق لأي فصيل الانضمام إليها دون الالتزام بشروطها".
وكشف أن مصر أصدرت بيانًا في 17 مارس 2005، دعت فيه إلى مرحلة جديدة لتوحيد الصف الفلسطيني، مضيفًا أن القاهرة كانت تعد رؤية مصرية مدمجة بالرؤية الفلسطينية قبل أي اجتماع أو مبادرة.
وفي العام ذاته، أعلنت مصر عن تشكيل لجنة من الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بهدف تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية كمظلة سياسية جامعة.
03 أكتوبر 2026 01:32 ص
03 أكتوبر 2026 01:23 ص
03 أكتوبر 2026 12:35 ص
02 أكتوبر 2026 11:40 م
02 أكتوبر 2026 11:16 م
02 أكتوبر 2026 11:15 م
02 أكتوبر 2026 11:14 م
02 أكتوبر 2026 09:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً