الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
06:35 م
عمرو زغلول
لم يكن الشاب المصري عمرو زغلول يتوقع أن تتحول زيارته الأولى للسفارة المصرية في بكين إلى تجربة مليئة بالمفاجآت الإنسانية واللحظات الدافئة، فبينما اعتاد في حياته اليومية بجنوب الصين أن يتوجه للقنصلية، قادته رحلته هذه المرة إلى العاصمة، ليجد نفسه أمام مبنى مهيب في قلب منطقة "تشاي ينق"، حيث التنظيم الدقيق، والعمارة المصرية المميزة، وحفاوة الاستقبال التي جعلته يشعر وكأنه في قلب مصر.
في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، روى عمرو زغلول، تفاصيل الزيارة التي لم تستغرق أكثر من ساعة، لكنها تركت في نفسه انطباعًا لا يُنسى، ممزوجًا بالفخر والدهشة والحنين، بعدما وجد نفسه أمام مشهد مصري أصيل في قلب الصين.
قال عمرو: "أنا ساكن في جنوب الصين، وفي معظم الأحيان بروح القنصلية هناك عشان قريبة مننا، إنما السفارة في بكين موجودة في الشمال، ودي كانت أول مرة أروحها، بصراحة انبهرت، المكان راق جدًا وكل حاجة فيه عجبتني حتى التفاصيل الصغيرة".

وتابع عمرو: "أول ما وصلت لقيت عسكري صيني واقف بيأمن السفارة، بيتحرك بانضباط والتزام شديدين.. المنظر كان مدهشًا، بعدها دخلت على البوابة وشرحت لهم طلبي، فدخلوني في مكان مخصص للانتظار، وقالوا لي استنى لحد ما يكلموا المسؤولين جوه".
وتابع عمرو: "المفروض أي حد يحجز قبلها بيوم أو اتنين عشان الزحمة هناك وضغط الشغل، لكن لما عرفوا إني جاي من مكان بعيد جدًا قالوا لي: أنت ليك أولوية وكل أوراقك هتخلص إن شاء الله".

وتابع عمرو: "من الحاجات اللي فرحتني جدًا إني لقيت صينيين بيتكلموا عربي جوه، وكانوا مسافرين على مصر، وكمان شغالين في الإعلام في حاجة اسمها مجلة الصين، المنظر كان غريبًا وجميلًا في الوقت نفسه".
وواصل عمرو حديثه: "وأنا جوه مقر السفارة، طلبت أعمل الفيش والتأشيرة، لقيت الناس بتتعامل معايا بكل احترام وذوق، حسيت إني في بيتي، فيه دفء وترحيب كبير، كانوا بيتعاملوا معايا كأني واحد من أهلهم مش مجرد حد غريب، فحسيت إني أعرفهم من زمان، رغم إنها أول مرة أشوفهم".

وضحك عمرو وهو يستعيد الموقف: "واحد من الموظفين قال لي: أنت جاي من سفر بعيد، وأكيد بقالك كتير ما كلتش أكل مصري، قلت له فعلًا، فقال لي: طب فيه مش جايبينه من مصر وأنت هتاكل معانا، هو كان نفسه رايحة للمش فقلت له يلا ناكل"، وتابع: كانت تجربة غريبة من نوعها أنا مكنتش مصدق نفسي إزاي آكل مش في الصين، الموضوع مكنش جاي في دماغي، وبعد كدا الشاي المصري اللي مختلف تمامًا عن الصيني، اللحظة دي عمرها ما هنساها".

وأضاف عمرو بانبهار: "المكان نفسه تحفة معمارية، مليان تماثيل فرعونية وزينة تحسسك إنك وسط حضارتك، أول ما تدخل السفارة بتحس براحة كبيرة وكأنك رجعت مصر، مش قاعد في بكين، استحالة تحس إنك في غربة خصوصًا أن كان فيه تناغم وترحيب كبيرين".
واختتم عمرو: "بجد كنت مبسوط جدًا، على الرغم إن الزيارة كلها ما أخدتش غير ساعة، بس استمتعت بيها جدًا وحسيت بفرق كبير، وعشت تجربة مش هتتنسي، حسيت إن مصر موجودة معانا في أي مكان".
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
14 أكتوبر 2026 12:17 م
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً