الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
01:51 م
الرضاعة الطبيعية
تمكن باحثون أمريكيون من تحديد ثلاثة جينات في جسم الإنسان لها تأثير محتمل على كمية الحليب التي تُنتجها المرأة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
وذكر الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة Science Advances العلمية، أن الدور الدقيق لهذه الجينات لا يزال قيد البحث، إلا أن النتائج تمهد الطريق لمزيد من الدراسات حول آليات إدرار الحليب.

ومن المتوقع أن تُساهم الأبحاث المستقبلية في فهم أسباب مشكلات الرضاعة التي تواجهها نسبة كبيرة من الأمهات، ما يفتح المجال لتطوير طرق علاجية فعالة.
قام الباحثون بتحليل عينات بشرية من حليب 9 أمهات يعانين من انخفاض في إدرار الحليب، بهدف فهم التركيب الجيني لخلايا الدهون والخلايا المبطنة لقنوات الثدي.
كما تمت مقارنة النتائج بعينات من حليب 7 أمهات لديهن إنتاج مرتفع، و14 أخريات يمتلكن مستويات طبيعية من الإدرار.
وأظهرت نتائج الدراسة وجود اختلافات واضحة في أنواع الخلايا ومستويات التعبير الجيني لثلاثة جينات محددة، وهي:
سعى الباحثون أيضًا إلى معرفة ما إذا كانت هذه الجينات تؤثر على صحة وتنوع الميكروبيوم المعوي لدى الأطفال، حيث يُعتبر حليب الأم مصدرًا رئيسيًا للبكتيريا النافعة التي تُعزز مناعة الطفل وتؤثر على وظائفه العصبية والأيضية.
لكن الدراسة خلصت إلى أن الجينات المرتبطة بإدرار الحليب لا تؤثر على البكتيريا المعوية لدى الرضع.
تدعم نتائج هذه الدراسة الأمهات المرضعات في الاستمرار بالرضاعة الطبيعية، حتى مع انخفاض كمية الحليب، لما لذلك من أهمية في دعم نمو ميكروبيوم صحي لدى الأطفال، ما يعزز مناعتهم ويقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض في المستقبل.
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً