قصف أبراج ومئات الضحايا.. إسرائيل تشعل غزة ليلة "قمة الدوحة"
قصف برج الكوثر
بعد نحو أسبوع من الضربة العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت قيادات حركة "حماس" في الدوحة، تستعد العاصمة القطرية لاستضافة قمة عربية إسلامية طارئة، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع.
وبدأ اليوم الأحد اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة، على أن يجتمع القادة والرؤساء المشاركون غدًا الإثنين، في جلسات من المتوقع أن تركز على تداعيات الضربة الإسرائيلية على الدوحة وتطورات الأوضاع في غزة وسبل التعامل مع التصعيد المتواصل.
وفي الوقت الذي تنشغل فيه العواصم العربية والوسائل الإعلامية بمتابعة قمة الدوحة، صعدت إسرائيل من هجماتها على قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات المكثفة السبت عن استشهاد ما لا يقل عن 68 شخصًا وإصابة 346 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة، كما دمر الجيش الإسرائيلي برج "الكوثر" السكني في حي الرمال الجنوبي غرب مدينة غزة، بعد استهدافه بأربع قنابل، في استمرار لنهجه بضرب الأبراج السكنية الضخمة.
هذا التصعيد أثار تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تستغل انشغال الأنظار بالقمة العربية لتعزيز وتيرة عملياتها العسكرية في القطاع.

التصعيد غير مرتبط بما حدث في الدوحة
وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، إن التصعيد الإسرائيلي في غزة غير مرتبط بما جرى في الدوحة، موضحا أن "الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى توجيه ضرباته في كل مكان، ومن قبل استهداف الدوحة كان الجيش ينفذ عمليات عسكرية قاسية في غزة ووصف ما يجري هناك بأنه زلزال"، وأضاف أن الهجوم المسلح الذي استهدف حافلة تنقل إسرائيليين في القدس مؤخرًا جعل رد الاحتلال متوقعًا.
وأكد الرقب لـ "تليجراف مصر" أن إسرائيل ما تزال ماضية في عملياتها "الإجرامية" ضد غزة، دون اكتراث بانعقاد القمة في الدوحة، ورأى أن الحكومة الإسرائيلية لا تعتقد أن القمة ستخرج بقرارات مؤثرة على سياساتها، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في أن تخيب هذه التوقعات، وأن تصدر عن القمة قرارات عربية ودولية قادرة على كبح التجاوزات الإسرائيلية.
مناقشة مسار الرد العربي على إسرائيل
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن القمة ستناقش مسار الرد العربي والإسلامي.
وشدد آل ثاني على أن بلاده لا تسعى إلى فرض أي صيغة محددة على الشركاء الإقليميين، بل تهدف إلى توحيد المواقف في مواجهة "العدوان الإسرائيلي".
وأضاف أن مشروع القرار الذي سيتم عرضه على القادة والزعماء، غدًا، جاء بعد نتاج ثمرة اجتماعات وزراء الخارجية العرب والمسلمين، حيث يجسد تضامنًا واسعًا مع الدوحة في مواجهة ما وصفه بـ"الهجوم الجبان".
رسالة عربية إلى المجتمع الدولي
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، إن انعقاد القمة بهذا الزخم يعكس “إدراكًا جماعيًا بأن الأمن الإقليمي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر التضامن العربي والإسلامي الفعال”.
الأكثر قراءة
-
بعد مهاجمة والدها.. من هي بثينة ابنة الفنان علي الحجار؟
-
سعر الدولار في مصر اليوم 18 أبريل 2026.. أقل من 52 جنيهًا
-
مصادر: تطبيق نظام تسعير جديد على جميع العدادات الكودية باستثناء هذا النوع
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم السبت 18 أبريل 2026
-
"موديز" تُغيّر نظرتها المستقبلية للبحرين والعراق إلى "سلبية"
-
واشنطن تمدد إعفاء شراء النفط الروسي شهرًا إضافيًا وسط تقلبات أسعار الطاقة
-
موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة
-
انخفاض 9% في أسعار النفط بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز
أخبار ذات صلة
خلال الهدنة.. "بند خبيث جدًا" يضع مفاتيح قصف لبنان في يد إسرائيل
18 أبريل 2026 02:45 م
نعيم قاسم يوجه رسالة شديدة اللهجة للسلطة اللبنانية
18 أبريل 2026 10:47 م
بينهم نجوم سينما وصحافة.. إيران توسع دائرة العقوبات على "داعمي العدو"
18 أبريل 2026 07:30 م
لا مساومة.. "الأمن الإيراني" يكشف تفاصيل حاسمة لمسار المفاوضات مع أمريكا
18 أبريل 2026 05:13 م
"من المسافة صفر".. اليونيفل تندد بمقتل جندي فرنسي
18 أبريل 2026 04:05 م
ردًا على "قرصنة الأمريكان".. الحرس الثوري يعيد فرض سيطرة صارمة على مضيق هرمز
18 أبريل 2026 10:58 ص
بعد إعلان إيران "السيطرة الشاملة".. إطلاق نار على سفينتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
18 أبريل 2026 01:48 م
على غرار غزة.. إسرائيل ترسم "خطًا أصفر" في لبنان وتمنع سكان 55 قرية من العودة
18 أبريل 2026 01:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً