الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
05:31 ص
المتحف المصري الكبير
يعتبر موضوع التعبير عن المتحف المصري الكبير، من بين الموضوعات المهمة التي يركز عليها المعلمون على مختلف المراحل والصفوف الدراسية، نظرًا لأهميته التاريخية التي يحتفظ بها، وموقعه المتميز والفريد.

ويتم التركيز من خلال موضوع التعبير عن المتحف المصري الكبير على العديد من العناصر، والتي تتمثل في الآتي:
يعتبر المتحف المصري الكبير، صرحًا ثقافيًا حديثًا وعالميًا، حيث يضم آلاف القطع الأثرية التي تحكي قصة الحضارة المصرية القديمة، وهو من أهم إنجازات مصر الحديثة، وأُنشئ ليكون الوجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري.
في تسعينيات القرن الماضي بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير، بينما تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف في عام 2002، حينذاك أعلنت مصر عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، وقد فاز التصميم الحالي المُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا Heneghan Peng Architects.
وتم البدء في بناء مشروع المتحف في مايو 2005، فيما أُنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط في عام 2006، والذي تم افتتاحه خلال عام 2010، وفي أبريل 2021، تم توقيع عقد تقديم وتشغيل خدمات الزائرين بالمتحف.
يقع المتحف المصري الكبير غرب مدينة القاهرة بالقرب من أهرامات الجيزة في مقاطعة الجيزة، بمساحة تبلغ أكثر من 300 ألف متر مربع.
يحتوي المتحف المصري الكبير على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922، إلى جانب مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، بالإضافة إلى متحف مراكب الملك خوفو، فضلًا عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، كما يضم بين جنباته أماكن خاصة بالأنشطة الثقافية والفعاليات.
تتمثل أهداف المتحف المصري الكبير في الآتي:
20 أكتوبر 2026 11:45 م
20 أكتوبر 2026 09:59 م
20 أكتوبر 2026 09:22 م
20 أكتوبر 2026 08:49 م
20 أكتوبر 2026 08:04 م
20 أكتوبر 2026 05:34 م
20 أكتوبر 2026 04:04 م
20 أكتوبر 2026 03:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً