الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
10:46 م
عملية استئصال كلية- تعبيرية
تعرض مريض يبلغ من العمر 77 عامًا، على يد أطباء فرنسيين، لفاجعة في غرفة العمليات بعد ما خضع لعملية جراحية أزالوا فيها كليته السليمة بدلًا من المصابة بالسرطان.
خضع الرجل المسن لعملية جراحية في يوليو 2025، في مستشفى “هنري موندور” في كريتاي بالقرب من العاصمة باريس، لاستئصال كلية مصابة بالسرطان، لكنه عندما أفاق من العملية التي استغرقت قرابة الأربع ساعات، اكتشف الأطباء أنهم أجروا العملية على الجانب الخطأ للمريض، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل".
وتشير التقديرات الصحية إلى أن إزالة الكلية المصابة بالسرطان تمنح المريض معدل بقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، إلا أن تشخيص المسن لم يعد بنفس الإيجابية، إذ أصبح الآن يعيش على كلية واحدة مريضة.
وبحسب “راديو فرنسا” فقد رفعت العائلة دعوى قضائية ضد هيئة المساعدة العامة لمستشفيات باريس، التي تدير مستشفى “هنري موندور”.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن حالة المريض ليست خطيرة، وأن الواقعة حدثت رغم التزامه التام بقائمة التحقق التي وضعها الطاقم الطبي قبل العملية الجراحية.
وفي وقت سابق من هذا العام تعرضت مسنة تدعى ويندي رابابورت في الثمانين من عمرها لعملية استئصال كلية بالخطأ، لكنها لم تكن بصدد الخضوع لعملية استئصال كلية في الأساس، بل ذهبت لاستئصال الطحال.
وأصبحت ويندي الآن بحاجة إلى عمليات غسيل كلوي بشكل مستمر، ورعاية مستمرة خوفًا من حدوث مضاعفات تهدد حياتها مثل فشل الأعضاء.
وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، تشمل أعراض سرطان الكلى، آلام بين الأضلاع، ودم في البول، وفقدان الوزن بشكل غير طبيعي، أو وجود كتلة في الظهر، بالإضافة إلى التعب والحمى أو التعرق الشديد.
اكتشاف العلامات التحذيرية للمرض مبكرًا يساهم في إتاحة خيارات أفضل للعلاج.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً