الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
01:18 م
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
شن الإعلام الإسرائيلي هجومًا عنيفًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفين خطابه بأنه طفولي، وموضحين أنه يمكن مقارنته بخطابات هتلر وكتاب “كفاحي”.
كشف أفي أشكنازي، المحلل العسكري الإسرائيلي، أن نتنياهو قدّم للعالم صورة عكس ما هو متوقع من دولة إسرائيل، المعروفة باستنارتها، مشيرًا إلى أن الخطاب بدا وكأن إسرائيل موجودة في روضة أطفال بطريقة “متخلفة وطفولية”.
وأضاف أن كاريزما نتنياهو، رجل السبعين عامًا، جعلت العرب والأوروبيين يكرهون إسرائيل.
وأكد أشكنازي أن نتنياهو صعد إلى المنصة لإرضاء قاعدته الشعبية المتحمسة لإتقانه اللغة الإنجليزية، مشيرًا إلى أن هذا بالنسبة لهم يكفي دون الحاجة لأي محتوى إضافي.
وسخر من المناورة الذكية التي تمكنت إسرائيل من خلالها من الاستيلاء على هواتف غزة، بينما كانت عاجزة قبل عامين عن جمع أي معلومة استخباراتية عن العرب.
وتساءل أشكنازي: هل أصبحت هيئة الأركان العامة فرعًا لـ”حزب الليكود”؟ مشيرًا إلى أن استخدام مكبرات الصوت في غزة لبث خطاب نتنياهو ليس له أي منطق أمني واضح، وعرض الجنود للخطر، بينما الأمن الحقيقي لا يظهر، كما في حالة إطلاق سراح المختطفين الثمانية والأربعين.
بن كاسبيت: الضيف والسنوار يبتسمان ووضع إسرائيل أشبه بالنازية
أوضح المحلل السياسي الإسرائيلي بن كاسبيت أن حماس استطاعت تحويل موقفها من الضحية إلى الظالم في أقل من عامين، معبّرًا عن دهشته من اضطرار نتنياهو للسفر إلى نيويورك عبر مسارات ملتوية متجاوزًا دولًا معادية.
وأشار إلى تصويت 142 دولة لصالح إقامة دولة فلسطينية مقابل 10 دول فقط ضد القرار، موضحًا أن إسرائيل، الدولة اليهودية الوحيدة، تبدو في نظر العالم في وضع أشبه بالنازية، حيث حل مفهوم “النصر الشامل” محل كتاب “كفاحي”.
وأضاف أن نتائج الخطاب أعادت الزخم لحركة المقاومة، بينما نتنياهو أصبح في مرآة التاريخ مثل “بنيامين زئيف هرتزل الفلسطيني”.
لفت بن كاسبيت إلى أن “طوفان الأقصى” أسفر عن فيضان دبلوماسي من 142 دولة، بما في ذلك حلفاء إسرائيل الرئيسيون. وأوضح أن إسرائيل ضيّعت فرصًا لإنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن، رغم وجود عدة منافذ لتحقيق ذلك.
أشار زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إلى أن خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة لم يقدم أي خطة لإعادة المخطوفين أو إنهاء الحرب، ولم يشرح أسباب استمرار حماس بعد عامين.
واعتبر لبيد أن الخطاب زاد من تدهور وضع إسرائيل بدلًا من إيقاف التسونامي السياسي.
ووصف المحلل السياسي عيناف شيف قرار بث خطاب نتنياهو عبر مكبرات الصوت لسكان غزة بأنه طفولي وخطير، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعرض الجنود للخطر ويجعل سكان غزة والرهائن يسمعون الخطاب وكأنهم لا يعانون بما فيه الكفاية.
ووصف المحلل السياسي نير كيبنيس خطاب نتنياهو بأنه “لا يُصدَّق”، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء لم يتوقف عن الكذب لحظة واحدة، وأنه انتقل من وعد بالنصر الساحق إلى تسويقه، بينما العالم لم يعد يصدقه.
26 أكتوبر 2026 02:39 م
25 أكتوبر 2026 10:10 م
24 أكتوبر 2026 04:08 م
24 أكتوبر 2026 01:46 م
24 أكتوبر 2026 01:07 م
24 أكتوبر 2026 12:42 م
24 أكتوبر 2026 10:52 ص
أكثر الكلمات انتشاراً