الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:53 ص
السر وراء منع إدمان وسائل التواصل
مع تزايد المخاوف من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على سلوكيات الأطفال والمراهقين، كشفت دراسة حديثة أن العمر الذي يضع فيه الوالدان القواعد لاستخدام الإنترنت لا يقل أهمية عن طبيعة هذه القواعد نفسها، فالتدخل المبكر قد يكون المفتاح لحماية الأبناء من الإدمان الرقمي لاحقًا.
أوضحت الدراسة أن فرض قيود على استخدام الإنترنت قبل سن الثانية عشرة يقلل من خطر الانغماس المفرط في التمرير خلال سنوات المراهقة، بينما بعد هذا العمر، تصبح القيود أقل تأثيرًا، وتكاد لا تحقق أي فائدة تذكر.
أشارت نتائج البحث إلى أن محاولة منع الوصول إلى وسائل التواصل بعد سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث يميل المراهقون حينها إلى التمرد وقضاء وقت أطول على الإنترنت، مما يزيد من احتمالية الإدمان.
كشفت استطلاعات سابقة أن ما يقرب من نصف المراهقين البريطانيين يشعرون بأنهم مدمنون على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أظهر استطلاع أجرته جامعة كامبريدج عام 2024 على 19 ألف شاب أن 57% من الفتيات و37% من الأولاد اعترفوا بأنهم مدمنون على التمرير المستمر (التصفح).
أظهرت الفحوصات أن إدمان الإنترنت خلال مرحلة المراهقة يضر بأجزاء من الدماغ المسؤولة عن ضبط النفس، والمرونة الذهنية، والذاكرة، وحل المشكلات، وهو ما يبرز خطورة الإدمان على القدرات العقلية على المدى الطويل.
الباحثون بجامعة أوتريخت، الذين استجوبوا 315 مراهقًا وذويهم، أكدوا أن القواعد الأبوية تكون فعالة فقط إذا طُبقت في وقت مبكر قبل تكوّن أنماط الاستخدام غير الصحي، أما بعد سن 15 عامًا، فإن فرض قيود صارمة لا يحقق النتيجة المرجوة، بل قد يزيد من حدة المشكلة.
وخلص التقرير المنشور في مجلة أبحاث الإنترنت الطبية إلى أن القواعد الأبوية تنجح في الوقاية أكثر من العلاج، فإذا لم تتشكل العادات السلبية منذ البداية، تقل احتمالات الإدمان، أما في حال ترسخت، فالتأثير يكون محدودًا، بل وقد ينقلب سلبًا بعد سن 16 عامًا، مع ازدياد رغبة المراهقين في الاستقلال.
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
أكثر الكلمات انتشاراً