الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
07:56 م
قصيدة عن فلسطين للإذاعة المدرسية
يحرص الطلاب في المدارس على تجهيز قصيدة عن فلسطين للإذاعة المدرسية ضمن الفقرات المتنوعة في طابور الصباح، مما يؤكد على أهمية القضية الفلسطينية وتوعية الأجيال الناشئة بها، لتظل حاضرة في الأذهان.

إلى جانب قصيدة عن فلسطين للإذاعة المدرسية، هناك العديد من الفقرات الأخرى، من بينها، المقدمة التي يستهل بها الطلاب برنامجهم الإذاعي للتهيئة، ثم فقرة القرآن الكريم كأولى الفقرات، مما يؤكد على أهميته وعظمته، ثم الحديث الشريف لما فيه سلوك وتنشئة إيجابية.
بالإضافة إلى كلمة الصباح، وحكمة اليوم، وفقرة هل تعلم، والأسئلة، وغيرها من الفقرات الأخرى، ثم الخاتمة التي يختتم بها الطلاب برنامجهم الإذاعي.
ونستعرض قصائد عن فلسطين في السطور التالية:
فلسطينُ صبرًا إنّ للفوز مَوْعِدا .. فَإِلَّا تفوزي اليومَ فانتظري غدًا
ضمَانٌ على الأقدارِ نصرُ مُجاهدٍ .. يرى الموتَ أن يحيا ذليلًا مُعَبَّدا
إذا السّيفُ لم يُسْعِفْهُ أَسْعَفَ نَفْسَهُ .. بِبأسٍ يراه السّيفُ حتماً مُجرَّدا
يَلوذُ بِحدَّيْهِ ويمضي إلى الوَغَى .. على جانبيهِ من حياةٍ ومن رَدَى
مَنَعْتِ ذِئابَ السُّوءِ عن غِيلِ حُرَّةٍ .. سَمَتْ في الضّواري الغُلْبِ جِذماً ومَحْتِدا
لها من ذويها الصّالحين عزائمٌ .. تَفُضُّ القُوى فضّاً ولو كُنَّ جلمدا
إذا صدمت صُمَّ الخُطوبِ تَطَايرتْ .. لدى الصّدمةِ الأُولى شَعاعاً مُبدَّدا
لكِ اللهُ من مظلومةٍ تشتكِي الأَذَى .. وتأبَى عوادِي الدّهرِ أن تبلغَ المَدَى
جَرَى الدّم يسقِي في ديارِكِ واغِلًا .. من البَغْي لا يَرْضَى سوى الدّمِ مَوْرِدا
تجرَّعه ناراً وكان يظنُّه .. رحيقاً مُصَفَّى أو زُلالاً مُبرَّدا
كذلك يُشقِي وعدُ بِلفورَ مَعْشرًا .. مناكيدَ لاقوا منه أشقى وأنكدا
نَفَتْهُم فِجاجُ الأرضِ من سوءِ ما جَنَوْا .. فجاءوا على ذعرٍ عَباديدَ شُرَّدا
يُريدون مُلكاً في فلسطين باقياً .. على الدّهرِ يحمِي شعبَهم إن تمرَّدا
يُديرون في تهويدِها كُلَّ حيلةٍ .. ويأبى لها إيمانُها أن تُهوَّدا
بلادٌ أعَزَّتْها سيوفُ مُحمّدٍ .. فما عُذرُها ألا تُعِزَّ مُحمَّدا
أفي المسجدِ الأقصَى يَعيثُ الأُلىَ أَبَوْا .. سوى المالِ طُولَ الدّهرِ ربّاً ومسجدا
أَحَلُّوا الرّبا فالأرضُ غُبْرٌ وُجوهُها .. تُرينا الصّباحَ الطّلقَ أَقْتَمَ أَرْبَدا
فلسطين لا راعتك صيحة مغتال سلمت لأجيال وعشت لأبطال
ولا عزّك الجيل المفدّى و لا خبت لقومك نار في ذوائب أجبال
صحت باديات الشّرق تحت غبارهم على خلجات الرّوح تربك الغالي
فورارس يستهدي أعنّة خيلهم دم العرب الفادين و السؤدد العالي
بكلّ طرق منه صخر منضّر وكلّ سماء جمرة ذات إشعال
غداة أذاعو أنك اليوم قسمة لكلّ غريب دائم التّيه جوّال
قضى عمره، جمّ المواطن – واسمه مواطنها – مابين حلّ و ترحال
وما حلّ دارا فيك يومًا، ولا هفت على قلبه ذكراك من عهد إسرال
محا الله وعدا جطّه الظام لم يكن سوى حلم من عالم الوهم ختّال
حمته القنا كيما يكون حقيقة فكان نذيرًا من خطوب وأهوال
وفتّح بين القوم أبواب فتنة تطلّ بأحداث وتومي بأوجال
أراد ليمحو آية الله مثلما أراد ليمحو اللّيل نور الضّحى العالي
فيا شمس كفّي عن مدارك واخمدي ويا شهب غوري في دياجير آجال
ويا أرض شقّي من أديمك وارجعي كم كنت قبل الرّسل في ليلك الخالي
ضلالا رأوا أن يسلموا الشرق مجده وماهو بالغافي وما هو بالسّالي.
28 أكتوبر 2026 07:53 م
28 أكتوبر 2026 05:50 م
28 أكتوبر 2026 04:19 م
28 أكتوبر 2026 03:54 م
28 أكتوبر 2026 03:50 م
28 أكتوبر 2026 02:55 م
28 أكتوبر 2026 01:52 م
28 أكتوبر 2026 01:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً