الجمعة، 18 سبتمبر 2026
09:22 ص
وضع مزيل العرق- أرشيفية
تعتمد النساء على مزيل عرق للحفاظ على انتعاش منطقة الإبطين، ولكن هناك العديد من الخرافات التي طالته، ففي الشهر الماضي، اضطرت شركة ميتشوم لإزالة العرق إلى سحب منتج من السوق بعد أن بدأ مستخدموه يشكون حروقًا وطفحًا جلديًا.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اضطرت الشركة إلى الإقرار بأن هناك تغييرًا في عملية التصنيع أثر على أحد المواد الخام، وبالتالي تسبب في المشكلة.
وتعج مواقع التواصل الاجتماعي، بقصص مُروّعة حول جميع الطرق التي قد تُسبب من خلالها هذه المنتجات ضررًا، مثل الأكياس تحت الجلد التي تشبه الأورام والتهيج الجلدي.
تقول الدكتورة سونيا كورانا، وهي طبيبة عامة مُختصة بالأمراض الجلدية: "عادةً ما تحدث ردود الفعل لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة، أو الأكزيما، أو الحساسية، وغالبًا ما يكون السبب مزيجًا من عوامل مثل وضع العطر مباشرة بعد الحلاقة عندما يكون حاجز الجلد مُتضررًا".
وتضيف كورانا: “أملاح الألومنيوم وهي المكونات النشطة في مضادات التعرق آمنة بشكل عام، ولكنها قد تُسبب لسعة أو حكة أو تهيجًا لدى بعض الأشخاص، خاصةً عند استخدامها على بشرة محلوقة أو متشققة".
وتابعت: "عادةً ما تُسوّق الزيوت العطرية، مثل زيت شجرة الشاي والخزامى والحمضيات، على أنها زيوت طبيعية، لكنها لا تزال مُهيجة للغاية، كما أن الحمضيات قد تجعل البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس".
ووفقًا لاستشارية الأمراض الجلدية الدكتورة سينا غديري، تعد العطور من أكثر المكونات شيوعًا وهي المسؤولة عن التهاب الجلد التماسي، موضحة: “بالنسبة لأولئك الذين يعرفون أن لديهم حساسية تجاه العطور، ابحثوا عن المنتجات الخالية من العطور وقوموا بإجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد”.
ووفق غديري، هناك الكثير من التهويل حول استخدام مزيلات العرق وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الثدي، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل على ذلك.
وبحسب الصحيفة، هناك اثنان من المكونات التي تُثير القلق عادةً وهما البارابين، والألومنيوم، لكن وفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، لا داعٍ للقلق.
كما أفادت بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران أن البارابين قد يعمل كهرمون الإستروجين، ونظرًا لمشاركة الإستروجين في بعض أنواع سرطان الثدي، قد يخشى البعض من ارتباط البارابين بسرطان الثدي، ولكن لا يوجد دليل موثوق على أن البارابين يسبب سرطان الثدي لدى النساء، وبالمثل فأفضل الدراسات لم تُظهر أي صلة بين الألومنيوم ومزيلات العرق وسرطان الثدي.
وتعج المنتديات المختلفة بشكاوى المستخدمين من أن مضادات التعرق تُسبب أكياسًا أو دمامل أو بقعًا مؤلمة، مع أن هذه ليست شائعة عند الجميع، لكنها أحيانًا تظهر حيث يحدث هذا جزئيًا بسبب تفاعل أملاح الألومنيوم مع البروتينات الموجودة في العرق، مما يُسبب انسدادًا مؤقتًا في الغدة العرقية.
ووفق كورانا: "قد يؤدي هذا إلى ظهور أكياس، مما يزيد بدوره من خطر العدوى والحاجة إلى المضادات الحيوية والصرف.. لذلك يفضل غسل المنطقة وتقشيرها بانتظام".
وتشير بعض التقارير إلى أن الاستخدام المنتظم لمضادات التعرق أو مزيلات العرق قد يُسبب بقعًا داكنة على الجلد تحت الإبطين، لكن غديري أقر باحتمالية ذلك، لكنه قال: "مع ذلك، من المهم التأكيد على وجود العديد من الأسباب الأخرى لذلك".
وأضاف: “يمكن بسهولة إغفال حالات مثل الشواك الأسود، وهو اسمرار الجلد في الجسم، والذي قد يكون مرتبطًا بمرض السكري واضطرابات الهرمونات”.
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
17 سبتمبر 2026 03:53 م
17 سبتمبر 2026 07:47 م
17 سبتمبر 2026 07:40 م
17 سبتمبر 2026 07:16 م
17 سبتمبر 2026 06:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً