الثلاثاء، 10 مارس 2026

12:36 م

أنا وصلت لأهلي.. إسلام ضحية "بنت إبليس" ينتقد مسلسل "حكاية نرجس"

عزيزة وإسلام

عزيزة وإسلام

بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل “حكاية نرجس” المستوحى من قصة “عزيزة السعداوي"، الشهيرة بـ”بنت إبليس"، ظهر إسلام أحد ضحايا عزيزة عبر “فيسبوك” منتقدًا أحداث المسلسل، ومشيرًا إلى أن السيناريو لا يمثل 2% من الأحداث الحقيقية.

إسلام ينتقد مسلسل “حكاية نرجس”

وقال إسلام في فيديو عبر صفحته: "السلام عليكم أنا سامع إن مسلسل (حكاية نرجس) ده بيتكلم عن القضية بتاعتي، ياريت أي حد سواء كان إعلامي أو صحفي أو مخرج ميتكلمش عني".

وأضاف: "الناس اللي بتابع قضيتي ومتابعين عندي، متصدقوش كلام أي حد غير مني أنا شخصيًا، أي حد بيتكلم عني مزيف، أي إعلامي بيتكلم عني متصدقهوش، أنا صاحب القضية، الحركات دي تعبتني نفسيًا، واللي عمل المسلسل ده مرجعليش متواصلش معايا، جمع شوية معلومات من السوشيال ميديا والحلقات اللي طالعة على البرامج وعمل بيهم مسلسل".

وأردف: "أحداث المسلسل مفيهاش 2% من الواقع والأحداث اللي حصلت، ومن ساعة ما المسلسل إتذاع وإعلاميين وصحفيين كتير عمالين يتصلوا، واللي أنا مش برد عليه بردوا بيطلع يتكلم ويكذب".

وتابع: “أنا بقولهالكم محدش يصدق أي حد، أنا لما يكون في جديد هبلغكم، أي حد هيتكلم عني بدون علمي أنا هقاضيه، أنا مش عايز حد يتكلم عني بلاش تضايقوني أكتر من كده، وصلت لأهلي أو  موصلتش، عايش أو ميت دي حاجة ترجعلي أنا”.

واختتم: "بالنسبة للناس إللي متبعاني وزعلانة عشاني، أنا عارف أنكم نفسكم أوصل لأهلي، أنا وصلت لأهلي بس مش هينفع أعلنها دلوقتي في حاجات كتير لازم تخلص الأول مينفعش حد يتكلم عني".

مسلسل حكاية "نرجس"

تدور أحداث المسلسل حول نرجس، التي تعيش صراعات مع زوجها بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، ما يؤدي في النهاية إلى انفصالهما ووقوعها في حالة من الصدمة النفسية، وتحت وطأة النظرة المجتمعية القاسية، تقرر نرجس الإنزلاق في منحدر من الأكاذيب والجرائم لتشييد أسرة وهمية.

تستند أحداث المسلسل إلى قصة حقيقية صادمة من التسعينات، وهي قصة الطفل إسلام الذي عانى طوال حياته في البحث عن هويته بعد اختطافه كرضيع ضمن شبكة لسرقة الأطفال.

قصة عزيزة “بنت إبليس”

بدأت القصة عام 1992، حين كان إسلام يبلغ الحادية عشرة من عمره ويعيش حياة هادئة في مدينة العريش بشمال سيناء مع والدته عزيزة ووالده وأشقائه، لتهاجم قوات الأمن فجأة منزل الأسرة وتلقي القبض على الأم والأب.

خلال التحقيقات، اعترفت عزيزة بأن ابناءها ليسوا من أصلابها وأن زوجها ليس والدهم البيولوجي، وأنها اختطفتهم منذ سنوات، حيث  تعمل ضمن عصابة متخصصة في سرقة الأطفال الرضع من المستشفيات وبيعهم بمقابل مادي، يبلغ محو 5000 جنيه للطفل، بدافع الانتقام من المجتمع الذي سخر منها بسبب عجزها عن الإنجاب.

تفاصيل خطة عزيزة

قررت عزيزة خداع المجتمع بإيهام الجميع بأنها قادرة على الإنجاب، فكانت تضع القطن والقماش داخل ملابسها لتبدو حاملًا، مما أكسبها ثقة الناس، وعندما اقترب موعد ولادتها الوهمي، كانت تراقب الأمهات في المستشفيات، خاصة من الأسر الفقيرة، لسرقة الأطفال منهن وبيعهم.

تجسد أحداث المسلسل هذه القصة المؤلمة التي هزت المجتمع المصري، لتسليط الضوء على أبشع جرائم سرقة الأطفال في التاريخ الحديث لمصر.

اقرأ أيضًا:

إشادة خاصة.. شريف الدسوقي يتغزل في موهبة حمزة العيلي

نرجس تُواصل الجرائم والصراعات في الحلقة الخامسة من حكاية نرجس

search