الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
01:36 م
صبار
يبدو بريئًا، أخضر ولامعًا، يقف في أصيص صغير على الشرفات وحدائق البيوت والجميع يصفه بالمنقذ الطبيعي للبشرة، والجيلاتين الشافي لكل الحروق والجروح، لكن خلف هذه الصورة المثالية، يخفي الصبار سرًا لا يعرفه كثيرون؛ ليس كل من يضعه على جلده يخرج فائزًا، فبعضهم ينتهي به الأمر إلى جفاف أو تهيج وربما تفاقم للمشكلة، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إنديا".
يُسوَّق الصبار على نطاق واسع كحل سحري للبشرة، فهو يدخل في المرطبات، وأقنعة الوجه، وواقيات الشمس، وحتى منتجات علاج حب الشباب، فتأثيره البارد والمهدئ جعله يبدو وكأنه مناسب لجميع أنواع البشرة، لكن الحقيقة مختلفة؛ فمثلما يسبب الفول السوداني أو حبوب اللقاح ردود فعل تحسسية لبعض الأشخاص، يمكن أن يتحول الصبار هو الآخر إلى عامل مهيج للبشرة عند بعض الفئات.

على الرغم من فوائده، فإن للصبار آثارًا جانبية لا يتحدث عنها كثيرون:

الصبار ليس مناسبًا للجميع، وهناك فئات عليها الحذر قبل استخدامه:

إذا ظهرت أعراض تهيج أو طفح جلدي بعد استخدام الصبار، يُنصح بغسل البشرة فورًا بالماء البارد فقط، مع تجنب المنظفات القاسية.
ويمكن وضع مرطب لطيف خالٍ من العطور، والابتعاد عن الإفراط في استخدام المنتجات الأخرى لبضعة أيام. وإذا لم تهدأ الأعراض، يجب مراجعة طبيب الجلدية.
ورغم مكانته باعتباره "الكأس المقدسة" للعناية بالبشرة، يظل الصبار سلاحًا ذا حدين، فهو مهدئ وفعّال للبعض، بينما يسبب الجفاف أو التهيج لآخرين. الدرس الأهم هو أن "الطبيعي" لا يعني دائمًا أنه آمن للجميع، فاستمع لبشرتك جيدًا قبل أن تستسلم لضجيج الوصفات المنتشرة.
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً