الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:04 ص
الدكتور جو دامياني
الشعور بالدوار المستمر قد لا يكون دائمًا مرتبطًا بالتغذية أو الصحة العامة، بل قد يحدث نتيجة خلل في عضلة صغيرة في الرأس.
قال الدكتور جو دامياني، إخصائي الرأس والرقبة، عبر فيديو متداول على "إنستجرام"، إن الشعور المستمر بالدوار قد يكون ناتجًا عن خلل في عضلة واحدة فقط، وليس بالضرورة مشكلة في التغذية أو الصحة العامة.

أوضح "جو" أن نظام التوازن في الجسم يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية: الرؤية لتحديد تغير المحيط، الأذن الداخلية عبر بلوراتها للكشف عن حركة الرأس، والمستقبلات العصبية في الجسم التي تكشف التمدد وتحافظ على التوازن.
وأشار " جو" إلى أن عضلة القصية الترقوية الخشائية وهي عضلة قوية مزدوجة في الرقبة، تمتد من عظم القص والترقوة في الأمام إلى النتوء الخشائي في الجمجمة في الخلف، تلعب دورًا محوريًا في تحديد مكان الألم في الرأس، وعند حدوث تشنج أو خلل فيها، قد يشعر الشخص بالدوار المستمر.

قدم "دامياني" استراتيجية علاجية لتحرير هذه العضلة: الجزء الأول يتمثل في وضع اليد على جانب الرأس وتحريكه ببطء على طول العضلة وصولًا إلى الترقوة، أما الجزء الثاني فيتضمن وضع الإصبعين أسفل الأذن وتحريكهما تدريجيًا نحو الترقوة لتخفيف التوتر العضلي.
كما أوصى دامياني بتنشيط العضلة عبر تمارين بسيطة تشمل ثني الذقن وتدوير الرأس ببطء مع دعم اليد على الجانب المقابل، مع تكرار الحركة عدة مرات، موكدًا أن تحرير وتقوية عضلة SCM يساعد على تطبيع الإشارات إلى نظام التوازن، ما يقلل الدوخة ويخفف التوتر العضلي، مع تحسين قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن الطبيعي.

ووفقًا لموقع “healthline” هناك أسباب عديدة للدوخة، تبدأ من الحالات البسيطة مثل فقدان السوائل أو الجفاف، إلى المشكلات الأكثر تعقيدًا مثل أمراض القلب أو اضطرابات الأعصاب، الدوار الحقيقي يعطي شعورًا بأن الغرفة تدور حولك، بينما فقدان التوازن يجعل الوقوف أو المشي صعبًا، ومن أشهر أسباب الدوار الوضعة الحميد، هو تراكم السوائل في الأذن أو وجود ورم في العصب السمعي.

يمكن أن تأتي الدوخة بسبب بعض الأدوية أو نوبات الصداع النصفي، والإفراط في شرب الكحول، أو مشاكل في الأذن الداخلية، وفي حالات نادرة، قد تكون علامة على مشاكل صحية خطيرة مثل انخفاض ضغط الدم المفاجئ، أمراض القلب، السكتة الدماغية، أو التسمم بأول أكسيد الكربون.
أعراض الدوخة مثل شعور بالدوران، فقدان التوازن، شعور بالطفو، وأحيانا غثيان أو قيء، ويجب مراجعة الطبيب فورًا إذا استمرت هذه الأعراض، أو إذا ظهرت علامات تحذيرية مثل صداع شديد، فقدان السمع، صعوبة الكلام، أو ألم في الصدر.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً