الإثنين، 26 أكتوبر 2026
08:27 ص
الحمل
تسمم الحمل من أبرز المشكلات الشائعة التي تواجه النساء في مرحلة الحمل، وتعد من المضاعفات الأكثر خطورة، لتسببها في حدوث ارتفاع في ضغط الدم، ومشكلات في الكلى والكبد، وقد تنتهي برحيل الأم وجنينها.
ورغم أن تسمم الحمل يظهر في المرة الأولى، فإن خطر الإصابة به يزداد في الحمل الثاني، لعدة عوامل رئيسية نذكرها في الأسطر التالية، وفقًا لما أشارت له المنظمة المهنية الرائدة لأعضاء أطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG).
تسمم الحمل الذي يُعرف علميًا بـ(Preeclampsia)، تزيد فرصة تكرار الإصابة به، بنسبة تصل لـ20% في الحمل الثاني، إذا أصيبت به الحامل في جنينها الأول.
الفاصل الزمني بين الحملين الأول والثاني من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل، إذ يشير الموقع المختص بالصحة إلى أن الفاصل الزمني الطويل الذي يقدر علميًا بـ10 سنوات، يعيد الجسد لحالة الاستجابة الأولى للعوامل الخارجية، حينها تزداد نسبة الإصابة.
إذا ما كان الحمل الأول من زوج، انفصلت عنه المرأة وتزوجت بآخر وحملت بجنينها الثاني، يؤثر الأمر بالتبعية على الجهاز المناعي للأم، لتزداد لديها احتمالية الإصابة بتسمم الحمل.
الزيادة في مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين الحملين يعد عاملًا رئيسيًا لارتفاع ضغط الدم الحملي وتسمم الحمل، خاصة إذا كان الوزن الزائد متركزًا في منطقة البطن.

إذا كانت المرأة مصابة بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل الثاني، فإن ذلك يرفع خطر تطور تسمم الحمل بشكل كبير.
أمراض مزمنة كالسكري أو الكلى، من أبرز العوامل التي تشكل عبئًا على أجهزة الجسم، وتزج بالحمل في مرحلة خطرة، بسبب ارتفاع الإصابة بمضاعفات تسمم الحمل.

يزيد خطر تسمم الحمل بشكل ملحوظ عند الحمل بتوأم أو أكثر، نتيجة لزيادة الحمل الهرموني والحجمي على الجسم.
25 أكتوبر 2026 11:26 م
25 أكتوبر 2026 11:05 م
25 أكتوبر 2026 09:47 م
25 أكتوبر 2026 10:53 ص
25 أكتوبر 2026 01:24 م
25 أكتوبر 2026 12:26 م
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً