الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:20 م
المعلمة نهى والطفل حذيفة
في مشهد طريف داخل المدرسة، ظهرت المعلمة نهى، وهي تصور مقطع فيديو مع أحد التلاميذ الذي يدعى “حذيفة”، وسط جو من المرح والود، حيث بدأ الحوار بسؤال بسيط: "إنت نفسك في إيه؟"، فأجاب الطالب بحماس: "نفسي أبقى مهندس عربيات وأجيبلك عربية".
ولم تتردد المعلمة في الرد بابتسامة، قائلة: "عايزاها لونها أحمر"، ليجيبها الصغير حذيفة بابتسامة بريئة: “عينيا حاضر”.
لم تكن تلك اللقطة مجرد مشهد طريف فحسب، بل جسدت العلاقة الإنسانية الدافئة بين المعلمة وتلاميذها.
وقالت المعلمة نهى صديق لـ“تليجراف مصر ” إن نشر الفيديو لم يكن بهدف الانتشار أو الشهرة، وإنما لتوثيق لحظة صادقة، وقالت إن ابنتها هي من شاركت الفيديو من حسابها بعد أن شاهدته، لأنها تعلم مدى حبها لحذيفة.

وأكدت نهى أن حذيفة طفل مهذب وموهوب، يمارس السباحة والكيك بوكسينج، ويحفظ القرآن الكريم، كما أنه مجتهد في دراسته.

وأشارت نهى، إلى أنها حرصت على تصوير هذا الموقف تحديدًا لأن الطفل حذيفة كان يتحدث عن مستقبله، وأرادت أن توثق اللحظة لتذكره بها عندما ينهي دراسته في الثانوية العامة.
وأضافت نهى أنها تتمنى أن يُذكر جميع معلمي مصر بكل خير، فهم يستحقون التقدير لما يبذلونه من جهد وصبر في التعامل مع فئة ليست سهلة، وهي فئة الأطفال والمراهقين.
وأكدت معلمة اللغة الإنجليزية نهى صديق، في ختام حديثها، أن التعليم لا يقتصر على الدروس والمناهج فقط، بل يمتد ليشمل بناء العلاقات الإنسانية وغرس القيم وتشجيع الأحلام في نفوس الطلاب، وهو ما يجعل مهنة التعليم رسالة قبل أن تكون وظيفة.
اقرأ أيضًا
أحلام الصغار في صورة، مدرسة ترسم مستقبل الأطفال بالذكاء الاصطناعي
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً