الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:25 م
أطفال بالذكاء الاصطناعي
شهدت برامج الذكاء الاصطناعي تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وباتت قادرة على إنجاز العديد من المهام التي يؤديها البشر، ما عزّز الاعتماد عليها بشكل متزايد في مختلف المجالات.
ورغم ما يُثار حول الذكاء الاصطناعي من مخاوف وجدل واسع، يبقى له جانب مضيء، يستحق إلقاء الضوء عليه، حيث ظهر جانب يصنع من الخيال واقعًا، ويمنح الأحلام الصغيرة ملامح تشبه الحقيقة، بلمسة من الـAI يمكن لطفل أن يرى نفسه طبيبًا أو ضابطًا، فيكبر الحلم بداخله قبل أن يكبر هو نفسه.

كما ظهر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الأطفال في المدرسة وهم يحملون صورًا لأنفسهم من صنع الذكاء الاصطناعي، تجسد أحلامهم في المستقبل، أحدهم يرتدي زي الضابط، وآخر يرتدي البالطو الأبيض كطبيب، والآخر يظهر كمعلم، وهناك من يلبس خوذة كمهندس.

وتواصلت “تليجراف مصر” مع الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي، بخصوص ظاهرة الاعتماد على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل تربوي، ورأى أن ما قامت به المدرسة والمعلمون بها، فهي فكرة مبدعة لتحويل صور الأطفال إلى نسخ من أنفسهم في المستقبل وهم مدرسين ومعلمين ومهندسين باستخدام الـAI فهو دافعًا قويًا لهم.

وأكد الدكتور مجدي أن هذا يرسخ في عقولهم معنى الحلم والطموح، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون وسيلة لبناء المستقبل لا مجرد أداة للترفيه فقط.
وتابع حمزة أن هذا التطبيق الواقعي للفكرة جعل الطلاب يعيشون تجربة مختلفة تربط بين الخيال والواقع، إذ تمنحهم حافزًا للتفكير في مستقبلهم بطريقة إيجابية، وتحية لجميع المدرسة ومعلمها، التي جعلت التعليم تجربة محببة، وساهمت في تنمية قدرات طلابها بأسلوب محفز وإنساني.
وأضاف: التكنولوجيا سلاح ذو حدين، واستخدامها الصحيح هو ما يحدد قيمتها الحقيقية، وعندما توظف لخدمة التعليم وغرس الأمل، تصبح طاقة نور في عقول الجيل القادم.
اقرأ أيضًا:
خبير يكشف كيفية حفظ خصوصية الصور الشخصية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
ترند "احضن نفسك وأنت صغير".. ما علاقته بذكريات الطفولة والزمن الجميل؟
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً